هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدا الـدَهرُ وَالإقبـالُ بِالغرّة الغَرّا
وَنـادى منـاد الكَـون يَهتـف بِالبُشرى
وَلاحَــت عَلــى الـدُنيا سـَواطعُ بَهجـة
تُشــير بِــأَن العُسـر أَعقبنـا يُسـرا
وَقــامَت علام الملــك وَهــيَ هَوامــد
وَردّدت الأَيـــام للمنعـــم الشــُكرا
فملنـــا ســُروراً وَابتهلنــا تهلّلاً
وَهمنــا حبـوراً حَيـث أَسـكرنا سـكرا
مــراد أَميــر المــؤمنين أَميرنــا
وَدَولتنــا العُظمـى وَملّتُنـا الطهـرا
فَمـن يَفتَخـر يَلقـى اِفتِخـاراً وَسودداً
يَـردّ عُيـونَ الـدَهر مـن دُونِـهِ حَسـرا
أَميـن الهُدى هادي النُفوس إِلى العُلا
رَشـيد وَفـاروق قَضـى النهـيَ وَالأَمـرا
يَعــز بِــهِ الـدين القَـويم وَيَزدهـي
بِهِ المَجد في الدُنيا وَسل عُصبة الأَسرى
دَعــاه لنصــر الملــك غــرٌّ أَماجـدٌ
فَلـبى منـاديهم عَلـى مـا دَعوا جَهرا
وَقـال لـذي الحاجـات سل تُعطَ ما تَشا
وَجـال عَلـى البـاغي كَما يَنبغي قَهرا
أَتــى وَالعُلا تَبكــي عَلَينـا سـراتُها
فَأَضـــحَكَها ثغــراً وَفرّحهــم صــَدرا
أَلــم تَــر للــدُنيا تبــدّل شـَأنُها
بِشـَأنٍ فَأَنسى النفع ما كانَ في الضَرّا
وَجـاءَت بِـهِ العَليـا ليشـفَع مـا مَضى
فَقلنـا لهـا أَحسـَنت بَل وَخُذي العُذرا
فَيـــا لرجـــال يَفخـــرون بِــأَنَّهُم
لَـهُ أَخلَصوا وَاستنصروا فازدهوا نَصرا
لَقَـد بَزَغـت شَمس الهُدى فاِنمَحى الهَوى
وَقـال لِسـان الملـك دم دامَـت السَّرّا
وَعــزُّ بنــي عُثمــان نــادى مُؤرّخـاً
بِملـك مُـراد نحمـد النعمـة الكُـبرى
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.