هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـرَّ عَيـشٌ عَلَـيَّ قَـد كـانَ لَذّا
وَدَهَتنـي الأَيّـامُ فيهـا وَحَـذّا
وَاِنثَنـى عَنّـيَّ الشـَبابُ وَغودِر
تُ فَريــداً مِــنَ الأَحِبَـةِ فَـذّا
بِضــَميرٍ لا لَهــوَ فيـهِ وَقَلـبٍ
وَقَـذَتهُ قَـوارِعُ الـدَهرِ وَقـذا
وَخَليـــلٍ صــافٍ هَنِــيٍّ مَــرِيٍّ
جَبَــذَتهُ الأَيّــامُ مِنِّـيَ جَبـذا
بُقعَـةٌ مِـن بُقـاعِ قُـرَّةِ عَينـي
هِـيَ أَمـرى بُقـاعِ وِدّي وَأَغـذى
لَيـتَ شـِعري أَحـالُهُ مِثلُ حالي
إِذ صــَفا عَيشـُهُ لَـهُ وَاِلتَـذّا
سـَيفُ حُكـمٍ في مَفصِلِ الحَقِّ ماضٍ
شـَحَذَتهُ تَجـارِبُ الـدَهرِ شـَحذا
مـا أَرانـي وَإِن تَحَلّى لِيَ الإِخ
وانُ مِـن بَعـدِهِ لَهُـم مُسـتَلَذّا
قَـد رَمـاني فيهِ الزَمانُ بِسَهمٍ
يَنفُـذُ الجَـوفَ وَالتَراقِيَ نَفذا
سـَرَّهُ اللَـهُ حَيـثُ كانَ فَما كا
نَ أَســَرَّ الـدُنيا بِـهِ وَأَلَـذّا
وَلَقَـد أَغتَـدي عَلـى طَرَفِ الصُب
حِ بِطَـرفٍ إِذا وَنـى الجَريُ بَذّا
طاعِنٌ في العِنانِ يَستَنكِرُ السَو
طَ مُــدِلّاً وَيَأخُــذُ الأَرضَ أَخـذا
وَإِذا مـا عَـدا فَنـارٌ أَذاعَـت
بِــدُخانٍ تَهُــذُّهُ الريـحُ هَـذّا
بَحـرُ شـَرٍّ يُشـاغِبُ الصَخرَ قَرعاً
بِصـُخورٍ وَيَنبِـذُ التُـربَ نَبـذا
يَصـرَعُ العيـبَ وَالشُرورَ وَلا أَد
ري أَهَـذا إِلَيـهِ أَقـرَبُ أَم ذا
أَن تَرينـي يـا شـَرُّ خَلَّفتُ أَيّا
مِـيَ صِبّاً كانَ ناعِمَ البالِ لَذّا
وَمَشـى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثي
نَ فَلَمّـا اِنتَهـى إِلَيهـا أَغَذّا
وَنَهـى عَنّـيَّ العُيـونَ المَريضا
تِ وَأَنضـى رَكـبَ الهَـوى فَأَرَذّا
فَبِحَمــدِ الإِلَــهِ إِنَّ جَميـعَ ال
خَلـقِ قَـد كـانَ بَعضُهُ قَبلُ شَذّا
وَأَنـا الواضـِحُ الَّذي إِن تَبَدّى
يَعرِفــوهُ وَلا يَقولـونَ مَـن ذا
وَقَـويمٌ كَـالخَطِّ يَـزدادُ لينـاً
بِـدِماءِ الأَحشـاءِ وَالجَوفِ يُغذى
ذاكَ عِنـدي وَقَـد جَمَعـتُ إِلَيـهِ
رُسـلَ مَـوتٍ صـَوائِبَ الوَقعِ حَذّا
وَدُروعــاً كَأَنَّهــا وَجـهُ مـاءٍ
صــافَحَتهُ ريـحٌ وَعَضـباً مِحَـذّا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.