هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزعـت إِلى العُلا وَحرصتُ جهدي
وَلَكنــي قنعـت مـن المعـاش
فلسـت لغيـر من أَهوى أَسيراً
وَلَسـت لِغَير نُور الكاس عاشي
أَهيـم إِذا شـموس مـن كـؤوس
تطفن عَلى الكبود من العطاش
وَيطربنــي منـاد قـال هَيـا
إِلـى أمّ الصـَفا أُخت اِنتِعاش
أَقـوم إِلى الطِّلا وَالكَرم جَوّي
وَشَمسـي قَهـوتي رَوضـي فراشي
وَمـا عمـر الفَـتى إِلا سـُرور
وَإِن فـاتَ السُرور فذاكَ لا شي
وَلا عَجـب إِذا مـا يَسـمو عَني
فَـتى دُوني مِن القَوم الخشاش
فَـإِن نسر عَلى النيران يَقوى
علا للظــاه محـترق الريـاش
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.