هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زجّ الصــَوافن فــي تنــو
ف الـبين من وادي الصحاب
وَاتـــرك وَلَســت بِتــارك
مـا بِـالفُؤاد مـن التصاب
وَاهجــر ديــارك وَاجفُهـا
وَاشكو الجَميع إِلى الركاب
فَالسـَيف يُغمـد فـي الرقا
ب إِذا سـللت مـن القِـراب
وَالرمـح يَعمـل فـي الصدو
ر إِذا تَمـادى فـي الضراب
فَإِلَيــك عَــن دار الشـبا
ب وَقَـد مَضـى أَهـل الشباب
قَــد كــانَ صـُبحاً طالِعـاً
وَاليَـوم أَضـحى فـي حجـاب
خـــلِّ الــدِيار وَأَهلهــا
وَدَع المَنــازل وَالقبــاب
وَاســتغن عـن ظـل القصـو
ر بظـــل آجـــام وَغــاب
وَاظمـأ عـن المـاء الفرا
ت وَرِدْ أَجاجــا مـن سـَراب
وَارحـل عَـن السـهل المضا
ع لصـون عرضـك في الصعاب
وافـــزع لِأَنَّـــة باشـــق
وَاطـرب إِذا حجـل الغـراب
لَـــولا الحَيــاة وَحبهــا
وَاللَــه مــا ذلـت رقـاب
يــا أَيُّهـا الرجـل الَّـذي
تَـدري لِمَـن أَعنـى الخِطاب
مــا بالإِقامــة حَيـث قَـدْ
رٌ لا يُجَــــلُّ وَلا تهــــاب
وَالمَـــوت أَشــهى للاســو
د بحـــدِّ أرهــافٍ غضــاب
مِــن راحــة فــي نعمــة
تَقضـــي مرافقـــة الكلاب
كُــل الــدِيار إِذا صــفت
دار وَأَهلوهــــا صـــحاب
فَبجيـــرة تَعتـــاض جــي
رانـا وَلـو خفـي الصـَواب
مـا دام أَصـل النـاس صـل
صـــالاً وَآخراهــم تــراب
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.