هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بأَعِتـاب خَيـر الخَلـق إِنـيَ عـائذُ
وَإِنـــــي لَـــــهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
أَردّ بِـهِ رَوعـاً عَـن الـرُوح رائِعاً
إِذا أُركـزت يَـوم النكال النَواجذ
أَمــدّ لَــهُ كَــفَّ افتقـارٍ وَفاقـةٍ
وَإِنــي غَنــيّ عَــن سـِواه وَنابـذ
وَأَشكو إِلَيهِ ما جَنى الدَهر وَالهَوى
إِذا جــاذبٌ مِنــهُ تَــولاه جابــذ
وَآمــل مِنــهُ كُــل خَيــر وَنعمـة
يَجـود بِهـا المعطـي وَيهنـأ آخـذ
قَنعــت بِـهِ جاهـاً وَذخـراً وَملجـأً
إِذا راقَ غَيـري ذُو العُلا وَالجَهابذ
وَحَسـبي بِـهِ فـي مُبهَمِ الأَمر هادياً
إِذا ضـلّ عَنـي العـالِمون الأَسـاتذ
نَـبيّ نَـداه لَيـسَ في الكَون نافداً
وَمـا شـاءه أَمـر مِـن اللَـه نافذ
فَيـا نَفـسُ قَـرّي فـي رَحيـب رحابه
فَقَـد يَقصـد البـاب المـبرّرَ شاحذ
بِــهِ جَمــع الرَحمـن شـَملَ عبـاده
عَلـى الـدين وَالأَلبـابُ شـَتى فَلائذ
فَلا يـا رَسـول اللَـه جُد ليَ أَقترب
فَقَـد أَخَـذت منـي اللَيالي الأَواخذ
عَليـكَ صـَلاة اللَـه مـا قُلت مُنشئاً
بِأَعتـاب خَيـر الخَلـق إِنـيَ عـائذ
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.