هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيــسَ تُجــدي خَيفـة وَرجـاءُ
حَيــث تَفنــى شــدة وَرَخـاءُ
وَالليـالي دَأبهـا في تَوالي
هـا اِنتِهـاء أسـُّه الابتـداء
وَالأَمــاني كَــالهَوى آتيـاتٌ
ذاهبــات مــا لهــن بقـاء
وَالتَـداني قسـمة وَالتَنـائي
لَيـسَ تَبقـى نعمـة أَو شـَقاء
وَمبـادي صـفوها سـَوفَ يَتلـو
ه اِنقضـاءٌ يَقتضـيه اقتضـاء
وَالخَبايـا في زَوايا الأَواتي
لحــدود ثـم يبـدو الخَفـاء
وَخمــول المَـرء عيـش حـبيب
وَالمَعــالي لِأَهلِهــا أَعـداء
إِن جهـد النَفـس فيهـا فُضول
حَيـث يغنـي المرء قوت وَماء
كَيـفَ تَهـوى نضرة الأُنس مِنها
وَهِـــيَ دار وَحشــة غَــبراء
وَإِذا مــا زار فــرح وَحُـزنٌ
ثُــم زالا فَــالجَميع ســواء
لَيسَ فيها غَير زاد التُقى زا
د وَإِن لَــم يَرضـه الأَغبيـاء
فَـاطّرح مـا لَيسَ يبقى وَحاذر
غـــرّةً ذلــت بِهــا العقلاء
وَاسـترح من هم دنياك وَاقصد
جــاه طــهَ يعـزك الانتمـاء
لُذ بخير الخَلق تحظى مِن الل
ه بفضــل مــاله استقصــاء
فهـو رُكـن العائذين إِذا ما
كشـفت عـن وَيلهـا الـدهياء
وَهـــوَ بــر بِالأَنــام رؤوفٌ
وَهــوَ نـور إِن دجـت ظلمـاء
وَهـوَ فينـا رحمة اللَه يرجو
مـا لـديهِ المعشـر الفقراء
ثـق بـه وَاقصـد حمـاه وَأمّل
واقـترح مـن فضـله ما تشاء
وَاعتصــم منـهُ بجـاه خَطيـر
طالمــا لاذت بِــهِ الأَنبيـاء
واشـف داء البؤس من راحتيه
بنعيــــم فالأَيـــادي دَواء
يــا رَسـول اللَـه أَنـتَ مَلاذ
وَمعــاذٌ يَــأتمه الضــعفاء
يـا رَسـول اللَـه أَنـتَ ولـيّ
إِن جفـت مـن أمّهـا الأَولياء
يـا رسـول اللَه فيكَ الأَماني
ناعِمــات مــا بِهـا بَأسـاء
يـا رَسـول اللَـه خلص فؤادي
مِــن هُمـوم أَصـلها الأَهـواء
يـا رَسـول اللَـه بصِّر عيوني
بعيـــوب زادهــن الغطــاء
يـا رسـول اللَـه نوّر يقيني
بِالهُـدى كَـي تَنجلـي الأَسواء
يـا رَسـول اللَه أَصلح شؤوني
فشـؤوني فـي الخـدود دمـاء
يـا رَسـول اللَه كن لي فإني
وَالـــهٌ مســـّتنيَ الضــراء
يـا رَسـول اللَـه أَنـتَ ظَهير
مســتعان إن نَـأى الظهـراء
فَســــلام دائم وَصــــلاة ال
لــه تَتلـو مالهـا إنتِهـاء
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.