هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دار بهــا الأمـل الغـرور سـمير
والحتــف كــاس والقضـاء مـدير
هـي حـان حيـن والـورى شـرب له
والنقــل نقــل والمصـير عصـور
مـا الدمنة الخضراء إلا زهرة ال
دنيـا الـتي منهـا النضارة زور
كلا ولا الأم الخـــؤونه غيرهـــا
تخنــي علــى أبنائهــا وتجـور
شــمطاء فــي زي الغـواني حلـة
وحلــى يلــوح ســرابها ويمـور
حـتى مـتى مـن شـيبها وخضـابها
يـأتي النهـار ويـذهب الـديجور
تبـا لهـا مـن زينـة كـم سـاحر
هــو بابتــداع خـداعها مسـحور
يــا سـكرة لابـد منهـا فـانتبه
يــا صــاح هـذا للجميـع مصـير
عمــر قصــورك للبقـا لا للفنـا
فـالعمر مهمـا طـال فهـو قصـير
يـا ليـت أمـي لـم تلدني قالها
قبلــي لــبيب بالحيــاة خـبير
إذ للبلا إيجادنــا لا كــان مـن
غيـب الظهـور إلـى الشهود ظهور
لكـن كـن سـبقت وأمـر اللَـه لا
يعـــروه تبـــديل ولا تغييـــر
وإلـى هنـا شـاء المصـير آلهنا
ليكـــون منــا شــاكر وكفــور
ولمـا خلقنـا منـه مرجعنـا فلا
أثــر يــدوم لنــا ولا تــأثير
نحـن التراب بنو التراب شخوصنا
ورســومنا للمحــو فيــه سـطور
والـدهر أسـرع مـا يكـون مسيله
كــالنهر فيــه للأنــام مــرور
رمـــم الأوائل للأواخــر أجــدث
ولمــن سـيخلق بعـد نحـن قبـور
تـرك التحيـل حيلـة والمـرء قد
يــأتيه مــن تـدبيره التـدمير
عنقــاء مغــرب السـرور لعاقـل
لســف علاه مــن المشــيب نـذير
أيـن الصـفا هيهـات مـن متفكـر
بغــرورة فــي صـفوها التكـدير
عجبـا لهـا تـؤذى وتعجـب أهلها
وتحــب وهــي المبغــض الشـرير
كنــا منيــا مبـدأ بئس المنـى
ولنــا المنيـة منتهـى والخيـر
وأرى الأنـام كمـا الحمام وكلهم
ســرب عطــاش والحمــام غــدير
أيـن المحبـد لسائر السارين عن
جســـر عليــه للبقــاء عبــور
بــاب ولكــن دونــه بيـت بمـا
قـد قـدمت أيـدي الـورى معمـور
أمـــا شــديد بطشــه وعقــابه
فيـــه وأمـــا محســن وغفــور
للمتقيــن بــه الهنـاء وحبـذا
بــالروح والريحــان ثـم حبـور
هـذا النعيـم ونعـم جنـات بهـا
فــاز التقـي العـالم النحريـر
فــرع البتـول سـمي أحمـد جـده
أصــل الحقـائق كنزهـا الأكسـير
خلـف العبـاد الصالحين المقتفي
ســلفا عليـه مـن المنيـر نـور
ذاك الـذي قـدم البقـا وتباشرت
بقـــدومه ولـــدانها والحــور
عـن جنـة الدنيا دمشق اعتاض مذ
مــن جنـة المـأوى دعـاه بشـير
ســر الســرة الاصـفيا والأوليـا
حيـث النجـار إلـى الحسين شهير
شــرف علـى أعلـى العلاء ومحتـد
مـــن دونــه للنيــرات مســير
روحـي الفـداء لأجـل مـاض منقـض
أجلا وبـــاق فضـــله المــأثور
أسـفا علـى شـمس تـورات طالمـا
منهــا اســتنارت أنجـم وبـدور
أســفا علــى أســف علـى علامـة
مــن بعــده لـب العلـوم قشـور
فقــد بــه وجـد الوجـود كأبـة
تنمــو ووجــدا كـالوطيس يفـور
رزء تزلزلــت النقـول لـه أسـى
وانـدك مـن قلـل العقـول الطور
قـدر ألـم بنـا فقـد فقـد الذي
فجــع الـورى بوفـاته المقـدور
كــثير البكـاء وأنـه نـزر إذا
مــا فـار يـوم فراقـه التنـور
كنــز مضــى وكاننـا مـن بعـده
كــل بعلــم الكيميــاء خــبير
مـن آهنـا ودموعنـا ووجوهنا ال
تصــعيد والتقطيــر والتصــفير
اللَــه أكــبر أنهــا لمصــيبة
منهـا علـى الدنيا استبان فتور
كـان السـراج إذا دجـا جهل وبا
لعلمـاء بعـد الأنبيـا التنـوير
عنــه ســل الأسـحار فاسـتغفاره
فيهــا لــذياك الأمــام ســحور
وســل المثـاني عـن تلاوة حـافظ
حلــواءه الترتيــل والتكريــر
مســتخبراً عنـه الحـديث مـذيلا
بصــحيحه التوحيــد والتفســير
بحـــر نجـــاه فقهــه ونعيــه
نضــب الخضـم المفعـم المسـجور
وآحمـــداه ســـيبويه زمـــانه
الحــذف بعــدك بـاد والتقـدير
أيــن المهنـد منطقـا فلقـدنبا
حــدا وأيــن الـدرس والتقريـر
في اللحد أغمده المنون لو أنها
جــدت بطيــب شـذا ثـراه عـبير
بشــرى لمرقــده الملـم برمسـه
مثــوى لــه تزهــو بـه وتنيـر
شــغفت بـذكراه الأنـام مراثيـا
حبــا وفعـل ذوي الوفـا مـذكور
وإذا امــرؤرب الســماء أحبــه
فــي الكائنـات أحبـه الجمهـور
مـن للضـريح بـأن يكـون مخلـدا
فيــه الحــبيب ولا يكـون نشـور
يـا سـابقا مـن ربه سبقت له ال
حســنى وفـي دار القـرار قريـر
هنئت بالعمـــل الــذي قــدمته
إذ كــل ذي عمــل بــه مــاجور
ولنـا الهنـاء بمـا تركت وحبذا
سـلف لـه الخلـف النضـير نظيـر
ولنعــم عاقبـة العبـاد التقـي
ن ونعــم فــرع أصــله مــبرور
ذريــــة دريــــة إذ بعضـــهم
للفضــل مــن بعـض ربـا وزهـور
فـإذا انطـوى علامـة منهـم بـدا
علـــم لــواء علــومه منشــور
فهـم الفوارس في مجال البحث اذ
شـبل الهصـور مـن الاسـود هصـور
غــرر لتيجــان العلا درر بهــم
ابــدا تلاان مـن الـدهور نحـور
مــن كــل معطـار سـريرته لهـا
بيــن البريــة ســيرة معطيــر
علــم تفــرد بالمعــارف مفـرد
تعريفــه مــا ان لــه تنكيــر
اعنيــه اعــرف عــارف بحقـائق
عـن دركهـا العقـل الكبير صغير
الحــائز الشـرفين علمـا زانـه
عمـــل ومجــدا زاده التــوقير
مـا قـال امـا بعد الا بعدها ال
م منظـوم ابـدع اثرهـا المنثور
واذكـر اخـاه الشـهم اصلح صالح
ولصــنوه الصـنو النجيـب ظهيـر
اخــوان دينــاران كــل منهمـا
لا شــك معــدنه الزكــي شــذور
بمقــام ربهمــا اعيــذ علاهمـا
مــن ان يســوم صـفاهما تكـدير
يـا آل بيـت بنـي المنير حسبكم
حســب عليـه مـن الجمـال سـتور
انتـم ريـاض الفضـل حيث لصيتكم
صـــدح علــى ادواحــه وهــدير
انتـم ريـاحين الزمـان شذا فلا
اودى بظلكـــم الظليــل حــرور
صـبراً علـى مـا يسـتحيل دفـاعه
ان الكريــم علــى البلاء صـبور
هـذا القضـاء فغيـر معـذور اذا
لــم يــرض فـي احكـامه مجبـور
وكفــى بانــك ميـت وعظـا وتـع
م زيـة بهـا جـاء الكتـاب يشير
يـا عيـن مـن ذكـرى محاسن احمد
فيضــي فنعـم الناسـك المـذكور
فلئن قضــى فلــه باحمـد اسـوة
ارج لمســـك ختامهـــا وعــبير
أجـل بـأمر اللـه ليـس لـه إذا
مــا جــاء تقــديم ولا تــأخير
أجـل به ذو الحجة استجلى الوفا
ممـن علـى المـوفي رضـاه غزيـر
شــهر بــه غـرب المنيـر احمـد
لابــل بــه ارخــت غــاب منيـر
محمد الهلالي.شاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.