هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـمس مجـد بـأن فـي شـهر رجـب
لطفــه عنــا وبـالترب احتجـب
وجــب الحـزن وقـد حـق البكـا
حيـث طـود الفضل في الرمس وجب
هــــدة زلزلـــت الأرض لهـــا
وسـماء العلـم بالوجـد اضـطرب
يـا لـه مـن كـوكب قـد لاح مـن
جـانب الغـرب وفـي الشـرق غرب
مـن لمشـكاة سـنا المصـباح يا
ليـت شـعري بعـد وضـاح الحسـب
ام دفــر لارعاهــا اللَــه كـم
غاســق منهـا كمـا الصـل وقـب
لا يغرنــــك منهـــا لينهـــا
أن فــي أنيابهــا سـم العطـب
أنهــا اليـأجوج والمـأجوج لا
برحــت تنســل مــن كــل حـدب
بئس دار دمنـــة خضــراء مــا
بالهــا تــؤذي ذويهــا وتحـب
حــان حيــن كاسـه يـا طالمـا
سـاقه مـن دنهـا السـاقي وصـب
ســكرة لا بــد منهـا يـا تـرى
بعــدها الصـحو نعيـم أم نصـب
عــرض فـي نهـر دهـر مـا طغـا
جـــوهر مــن فــوقه إلا رســب
آه مــن دهــر إليـه المشـتكي
محــض غــي برشــاد لــم يشـب
جــار والــدنيا لــه صــاحبة
ودواهيـــه بنـــات وهـــو أب
خــائن غيــر ملــوم حيــث لا
ينفـع اللـوم ولا يجـدي العتـب
لكـن التسـليم مـن يجنـح إلـى
سـلمه يسـلم لـدى حـرب الحـرب
للحجــا أهــل بـه قـد عرفـوا
أن يعــد الصــبر شـهدا وضـرب
والرزيـــات محـــك والـــورى
مـن حصـى هـذا وهـذا مـن ذهـب
نــور اللَــه ضـريحا ضـاء فـي
علـم العلـم الهمـام المنتـدب
مرقـــد فيــه تــوارى فرقــد
كـان كشـافا دجـا ليـل الكـرب
كـان سـيفا مـن سـيوف اللَه إذ
تصـــطلي نــار جهــاد وتشــب
كــان فــاروقي حكـم منـه كـم
فـــر شـــيطان مريــد وهــرب
كــان مقـداما إذا امـرأ قضـى
زهــق الباطــل والحــق غلــب
كــان مفتــاح الفتوحــات إذا
قـال أمـا بعـد مـن بعد الخطب
رضــي اللَــه تعـالى عـن فـتى
كـــان للَــه رضــاه والغضــب
حســـني الأصــل ســر الأوصــيا
فـرع مـن لـو غـالب الدهر غلب
ســبقت مــن ربـه الحسـنى لـه
معهـا البشـرى بحسـن المنقلـب
فهـو عبـد القادر الغازي الذي
قـد بكـي السـيف عليـه وانتحب
ابـن محـي الـدين والآبـاء فـي
ســـريان الســر للابــن ســبب
طلبتــه جنــة المــاوي فيــا
فــوز مشــتاق أتـاه مـا طلـب
أسـفي مـا دامـت الـدنيا علـى
نعمــة منالهــا الحتــم سـبب
قــرب الأحــزان منــا والأســى
بعـد مفضـال إلـى اللَـه اقترب
جـــاذبته يــد قيســون إلــى
أحمـر الكـبريت حتمـا فانجـذب
فغـدا جـارا لمحـي الـدين فـي
مقعـد الصـدق نزيـل ابن العرب
قرشـــي عنـــد طـــائي فيــا
ملتقــى البحريــن جـردا وأدب
مـــن لــدنيين علمــا لهمــا
وهــب الوهــاب منـه مـا وهـب
وبروحـــي ســـيد فقــد أنــه
للــورى وجــدان وجــد ووصــب
عـــارف بــاللَه حــبر خــائض
بحـر وهـب فـي جـواري المجتلب
مخــرج مــن لجـج الإلهـام مـا
بـــدراريه حلـــي المكتســـب
يـا تـرى مـن بعـده مـن للموا
قــف جــوال بميــدان النســب
وأوليـــاه الــذي حقــا بــه
انفجـع الإسـلام والـدين انتكـب
قـــدس اللَــه تعــالى روحــه
خيــر تقــديس بــروح مصــطحب
ولنـــا أبقــى بنيــه وكفــى
بهـــم عـــزا وكنــزا ونشــب
كلهـــم زهــر مصــابيح ونــا
هيــك بــالابن إذا الابـن نجـب
وريــاحين إذا فـي الكـون فـا
ح شـذا الزهـراء منهـم لا عجـب
حبـــــذا ذريـــــه دريــــة
وصـع المجـد بهـا تـاج الحسـب
خلــف مــن ســلف صــاف وهــل
يســبك الــدينار إلا مـن ذهـب
صــاغهم مـن فـي حمـاه صـانهم
ومــن الرجــس حمـاهم والريـب
حبهــم دينــي فــي دنيـاي إذ
يحشـر المـرء غـدا مـع من أحب
مــا ســواهم منهـل يـروى ولا
غيرهــم عـون علـى ضـر السـغب
كيــف لا والأب عبـد القـادر ال
حســني السـيد السـامي النسـب
والأخ الجهبــذ محـي الـدين أو
رثهــم عــن جـده اسـما ولقـب
الـــذكي الـــوذعي الألمعـــي
الـــوفي الأريحـــي المنتــدب
جــل مــن كــونه مــن عنصــر
طــاهر عنـه عنـا الرجـس ذهـب
بشـــر أخلاقــه ريــح الصــبا
كفــه اللجــة والفكـر اللهـب
ملــك صــيغ كــان اللَــه قـد
صــبه فــي قـالب الإنسـان صـب
مـن سـيوف الهنـد لا بـل ضـيغم
لــو تــراه فـوق مـرواح اقـب
كســراج فــوق ســرج والــدجا
بحــر نقـع عـم غـدران اليلـب
صــدره أغنــى البرايـا قلبـه
يهـب الـدنيا وفقـرا لـم يهـب
ذو يميــن ويســار فيهمــا ال
يمــن واليســر إذا عسـر ألـب
عنهمـا القرطـاس سل حين البرا
عــات توحيهـا براعـات القصـب
خطــه عــن حظـه عـن ابـن مـق
لـة عـن يـاقوت يـروى مـا كتب
ســيما ان شــاء انشــاء فمـا
ســحرها روت ومـا بنـت العنـب
مســكر نظمــا ونـثرا فـالورى
منهمــا فــي عجــب بعـد طـرب
معــرب عنمــا بنتــه الفصـحا
للمعـــاني مــن معــاني وأدب
مــن بــه قــد شــرفت رتبتـه
حيــث بالإشـراف تشـريف الرتـب
بــأبي وبــأبي ابـن المحتـبي
المصطفى المختار من خبر العرب
شــهم قــوم بيتهــم بيـت لـه
وتـــد هــام الثريــا وطنــب
قــل بـه مـا شـئت مـدحا أنـه
فـوق مـا لـو قلت ما معدى كرب
يـا بنـي بـاب العلوم المرتضى
حيــدر ضــو النــبي المنتخـب
يـا ريـاحين ريـاض الفضـل يـا
خيـر مـن فـوق الـثرى أما واب
يـا أسـودا ان عـوى كـاب علـي
هـم فقـد أودى بـه داء الكلـب
أنتــم العــدة فـي الشـدة أن
أحــدقت أنتــم نهايــات الأرب
ذكركــم بالمــدح فــرض واجـب
مـن رضـى اللَـه أنـال المستحب
فاعـذروا معترفـا بـالعجز عـن
إن يــؤدي مـا عليـه قـد وجـب
مــدحكم هيهــات يستقصـى وهـي
هــات إن ينــزح بحـر بـالعلب
بكـم اعتضـنا عـن الماضي وبال
شـهد قـد يعتـاض عن طيب الرطب
وعلــى كنــز العطايـا عبـدكم
صــــلوات بســــلام تصــــطحب
وعلــــى آل وصــــحب وعلـــى
مــن بهـم لاذ أتباعـا واحتسـب
مـا الهلالـي قـال فـي تـاريخه
شـمس مجـد بـان فـي شـهر رجـب
محمد الهلالي.شاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.