هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبحان مـن للسـعد اطلـع فرقـدا
فـي طـالع بسـنا البهـاء توقـدا
مجلــى جمــال جـل موجـده الـذي
لــم يتخــذ ولـدا إليـه مسـندا
يـا صـاح للأقـداح بـادر فالصـفا
فـي حانـة الـراح العـتيق تجددا
واشـرب على الألحان واطرب واستمع
فلقـد أتـى مـن جانب السر الندا
حيـث المـدام مع الزمان تدار في
كـأس الـدوام على الندامى سرمدا
وحــدائق الأزهــار محدقــة وقـد
غنــى الهــزار بهـا ورن وغـردا
روح وريحـــان وراح يـــا هنــا
مـن راح مـن زاد الصـفا مـتزودا
مـذا هـو العيـش الذي من لم يعش
فيـه فقـد فقـد المنى طول المدا
بـأبي وبـي النجـب الذين وليدهم
فـي المهـد بـالغ العلا والسؤددا
يـا فـرع نابلسـي أصـل يـا بنـي
عبـد الغنـي سـدتم وطبتـم محتدا
بيــت الولايـة أهلـه أنتـم فمـا
أعلاه بيتـــا بالســراة مشــيدا
والابــن ســر أبيـه محسـوب كمـا
لا يحســـب الــدينار إلا عســجدا
أنعـم بكـم خلفا من السلف الأولى
اتخذوا الطهور من المشارب موردا
فهـم البـدور معارفـا لمن اجتلى
وهـم البحـور عوارفـا لمن اجتدا
وهـم الأمـان المسـتعان بهـم لمن
منهـم يـروم النجدة المدد اليدا
وهــم اللــدنيون معرفــة فيــا
بشـرى لمـن بهـم اقتدا واسترشدا
مـن نور شمس الأنبيا ورثوا العلو
م ومــن صــحابته نجـوم الاهتـدا
قـدم دمشـق الشـام لا برحـت بهـم
رحبــا لأقمــار الكمـال ومعهـدا
يـا حبـذا البلـد الأمين وكيف لا
وبهـا الفـتى أعني الأمين الأوحدا
روحـي الفـداء لحسـن أشـرف كوكب
بسـماء سـعد مشـرق روحـي الفـدا
المقتفــي أثــر الجـدود رعايـة
ودرايــــة وتكرمـــا وتـــوردا
فلئن مضـــوا جلا فهــذا فضــلهم
فـي الكـون بـاقي لا يـزال مخلدا
عنهــم بنــوهم معربــون لأنهــم
أخبــار صـدق والجـدود المهتـدا
ولنعـم عاقبـة العبـاد الصالحين
المتقيـــن المخلصـــين تعبــدا
ءابـا المنيريـن الـذين سـناهما
مـن شـمس سـعدك نـور كـوكبه بدا
برضـــى واســماعيل دمــت مهنئا
ومؤيــدا بهمــا تغيــظ الحسـدا
ســبغين مــن عـز ومـن حـظ فيـا
نعــم الغلام المســتفاد مهنــدا
مـولاي واسـلم للحفيـد ابن الرضى
حــتى تــراه ابـا وجـدا أمجـدا
ذاك الذي اخترت اسمه المختار من
خيــر الأسـامي السـاميات محمـدا
بشـرى لـك البشـرى بـه يـا جـده
ولوالــديه بــه التميـن ازبـدا
قــد ضــاءُ مجلا واسـتنار مؤرخـا
إذ يـوم عيـد النحـر وافى مولدا
محمد الهلالي.شاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.