هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طهـور قـد أضـاء بـه الزمان
وإن لصـــاحب النــذر الأوان
ســرور مـوجب فـرض التهـاني
بســنة مــن بـه شـهد الأذان
ختـان كـان فيـه القطع وصلا
وبعــض القطـع شـان لا يشـان
فلـولا للقـط لـم يكتـب يراع
ولـم يشـرف بشـمعته المكـان
هنيئا لابــن بــاكير وبشـرى
ينـوب بهـا عن القلب اللسان
لان القلـــب مشــغول دعــاه
ومبتهـل إلـى اللَـه البنـان
نعـم وأنـا الشكور لمنعم ما
لنعمتـه علـى العبـد امتنان
وفــي جــل عــن مــن وميـن
إذا الموفون والكرماء مانوا
دع الاخبـار ونشـهد عيـن شمس
عـن البرهـان قام به العيان
ســـمي محمـــد ذات تســامت
معانيهـا البديعـة والبيـان
أبـو الـدر الذين زهوا بعقد
بـه جيـد العلـى أبـدا يزان
لأن الابــن ســر أبيــه منـه
غــداة الامتحـان غـدا يبـان
فـتى مـن معشـر أعـوان صـدق
بهــم بعـد الإلـه للمسـتعان
مـن الغـرر الذين اللَه نادى
بهـم كونـوا مصابيحا فكانوا
إذا ركبوا الجياد ترى عليها
سـروجا فوقهـا السرج الحسان
برازيــون مــا عبـس لـديهم
إذا يـوم البراز جرى الطعان
صـواعق مـن بوارقها المواضي
وليـل النقع في الببدا دخان
ومـن مطـر الرصـاص الجويهمي
وفـي الأرض الدماء لها اوهان
وطـاحون المنون على مسيل ال
جيـوش يـديرها الحرب العوان
علــى نهـر جـرى ولـه سـيوف
لحيتـان الحتـوف بـه اكتتان
ومـن رمـح الفتى للدرع يسري
إلـى حـدق الجـراد الافعـوان
بــوقت تبســم الابطـال فيـه
لعبـس الخيل إذ يبكي الجبان
وفـوق العاديـات لسـود حـرب
كواســر لا يصــد لهـم عنـان
ســهام ن قضــاء اللَـه خلـق
لهـم خلـق المهنـد والسـنان
حمـاة فـي حمـاة الشـام خوف
علـى العـادي وللـداعي أمان
فهـم مـن كـل حـائز كـل سبق
نـدى وعلا إذا انعقـد الرهان
يجــول الاعرجـي بـه ومـن ذا
رأىحصــنا يطيــر بـه حصـان
ســميع حيــث للأصــوات همـس
وللحــرم النــداء بيـا فلان
بروحـي مـن لـه في القلب حب
كمـا للنـاظرين بـه افتتـان
جمــال جميلــه أبـدا تعيـد
بــه أفراحنــا والمهرجــان
تبـارك مـن بـراه بـدر مجـد
لـه بمطـالع السـعد اقـتران
فكـم مـن سـائل مـن للمعالي
وبنـت القيـن تجلوها القيان
بلـى لعـرائس الهيجـاء أهـل
نثـارهم الجمـاجم لا الحمـان
علـى أصـواتهم حمـر المنايا
رواقــص حيــث لا لحـن وحـان
فخــار مــا لــداعيه مجيـب
ســوى بطــل لـه قـدر وشـأن
تغنيـه الغـواني يـا حمانـا
وهــل الا حمــاك لنـا أمـان
وهـل غيـر ابـن بـاكير غيور
وقــور لا يــراع لــه جنـان
بــرازي التجـارب يـوم حـرب
كـابريز لـه النـار امتحـان
مجوسـي الحسـام إذا اصـطلاها
فـوارس فـي الـوغى لا موبذان
همــام دون همتــه الثريــا
مكيـن فـي القلـوب لـه مكان
علـى الفصـحاء للأكـرام فضـل
بــه والفضــل فعـل لا لسـان
طــروب حيــن نســأله كصــب
لـه الإحسـان يطـرب لا الإحسان
مصون الجار إذ تبدو الخفايا
وأيـدي المحـل تبذل ما يصان
ختــان بنيــه عقبـاه زفـاف
بــه لمحمــد سـيفي الزمـان
بــأوفى دعـوة اضـحى إليهـا
لاخـوان الوفـا يدعون الخوان
مرايـد مـن سـماء الجود مدت
علــى أرض رواسـيها الجفـان
عوابـــد للأحبـــاء زدهـــا
وللأعـــداء هــون وامتهــان
شــراب مسـرة فـي كـأس انـس
لنــا بطهـوره دنـت الـدنان
جلاه طهـــور أقمــار صــباح
وفـي التاريـخ قد حق الحنان
محمد الهلالي.شاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.