هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلاهــا علــى مهــد الهنـا فتولـدا
مــن التــبر فـي الأقـداح در تضـدا
مشعشــعة تحــت الـدجى نـور نارهـا
عليـه كليـم الوجـد قـد وجـد الهوى
هـي القـوت واليـاقوت شـمس إذا جرت
وسـالت أحـالت جامـد الجـام عسـجدا
عليـك بهـا بـابن السـماع امـا ترى
هـزار الهنـا فـي دوحـة الأنـس غردا
وبالنشـر بعـد الطـي فاح شذا الربى
وحـادي الصـبايا صـاح فـي ركبه حدا
وصــبح الهــدى ابـدى زجاجـة كـوكب
بمصـــباح دريـــانه قـــد توقــدا
وأذن داعـي البشـر فـي حـرم الصـفا
وأعلـــن فـــي تكـــبيره وتشــهدا
وقــامت صـلاة اللهـو فـالقوم ركعـا
تراهــم لسـاقيهم مـن السـكر سـجدا
فــدونك يـابن البسـط أوقـاته فمـن
تقاعــد عــن أوقــاته كـان مقعـدا
وإيــاك والتــأخير إن كنـت حازمـا
فمـدرك نقـد اليـوم لـم ينظـر غـدا
ورح واتخــذ فـي حانـة الـراح جنـة
وروحـــا وريحانــا ووردا ومــوردا
وطلعـة سـاق بطلـع الشـمس في الدجى
ويغــرب بــدر التـم منـه إذا بـدا
مــدام مــن الســر المصـون تكـونت
بكــاس مــن اللطــف الخفـي تجسـدا
أدرهــا أدرهــا يـا نـديم مدمـدما
فمـن جـانب الأسرار قد جاء في الندا
أدرهـا ودعنـي لا أرى الصـحو بعـدها
مـدى الـدهر فالأعمـار من دونها سدى
أدرهــا علـى زهـر الريـاض وعـاطني
الـتي نفعهـا فـي الـذكر جاء مؤكدا
قديمــة عهــد عــن الســت بربكــم
روت خــبراً مــا إن لـه ثـم مبـترا
اســمتخيبرا عنهـا الطـبيب وسـائلا
نعــم أنهــا نعـم الـدواء لكـل ذا
فكـم جلبـت بشـرا وكـم أذهبـت عنـا
وكــم أطلقـت مـن سـجن كـرب مقيـدا
وكــم بــددت للهــم جيشـا عرمرمـا
وكــم نظمــت للبســط شــملا مبـددا
بحقــك يــا سـاقي الطلاهـات كاسـها
دهاقــاً وزد ســكران منهــا تـزودا
ولا تبـــق حســـا بــالأخير لمغــرم
بــأول كــأس فيــك هــام وعربــدا
لينفـي عنـي الغـي مـا أثبـت الهدى
ويصـلح مني السكر ما الصحوا واقسدا
ولـم أنـس فـي دار اللـوى أنس ليلة
بهــا سـاعد الإقبـال والحـظ أسـعدا
بهــا قــد لثمـت الأقحوانـة مبسـما
لــدى روضــة النسـرين خـدا مـوردا
لــدى الحـور والولـدان بـت ممتعـا
بكـاس الهنـا مـن كـف خـود وأمـردا
أشــاهد شمســا فــي ديــاجي ذوائب
علــى فجــر جيــد بالريــا تقلـدا
وزائرة ليلا بلا موعــــــد وقـــــد
فرشــت لنعليهـا يمينـي مـع الـردا
ربيبـــة خـــدر فرعهــا وجبينهــا
بهــذا وهـذا كـم فـتى ضـل واهتـدى
دنـــت فتـــدلت فاندهشــت مهابــة
بــذات بهــا عــرش الجمـال تمجـدا
تبــارك مـن قـد شـق ديجـور شـعرها
بفــرق لجمــع الحسـن اطلـع فرقـدا
مجوســية الخــال الـذي فـوق خـدها
تبــوء فــي الجنـات للنـار معبـدا
خلــوت بهـا تجـري المدامـة بيننـا
حــديثا قــديما بالعتــاب مجــددا
فلمــا رأتنــي بالعفــاف نظيرهــا
غيـورا أرى الفحشـاء شـرا من الردا
هنالــك قــامت بــاحترامي واقبلـت
تقبــل منــي بعــد اذيـالي اليـدا
وتســـئلني تســـأل مثـــن ومــادج
الســبت الهلالــي المســمى محمــدا
بلـــى أنـــا للأدار مــولى وســيد
وعبــد لإبراهيــم ذي الجـد والجـدا
أبو المكرمات ابن الكرام أخو الوفا
حليـف المتقـى خـدن المراحم والندا
ســمي خليــل اللَــه أمــن مقــامه
لمتخـــذ منـــه مصـــلى ومســـجدا
سـليل الأولـى فـوق البسيطة قد سموا
بانســيابهم فــوق السـموات سـؤدداً
وريــث الســراة الصـالحين شـمائلا
وبـــرا وأخلاقــاً وخلقــاً ومحتــدا
بروحــي عراقــي بـه الشـام أصـبحت
لجيرانهـــا كــل الممالــك حســدا
بهــذا لقــد أضـحت عروسـا حماتنـا
وحـــق لهــا بالحســن أن تتفــردا
فشــكر البغــداد الـتي قـد تفضـلت
علينــا بغيــث عــم أقطارنـا نـدا
محــل أنظمــا أرض خلـت مـن جنـابه
ومـا أنـزح الخيـرات عنهـا وأبعـدا
كريـــم نمـــا فــي دوحــة شــمية
علــى الجـود مخضـل اليـدين معـودا
أيخفــى ســري ذو الجنــاحين جــده
وإن هــو للكتمــان لطفــا تعمــدا
كمـا الشـمس لا تخفـى مطالعهـا علـى
بصــير قــرا علــم النجـوم وجـودا
أذريـــة الطيـــار يــا أل جعفــر
أرى حبكــــم لاشـــك مفـــترض الأدا
مظـــاهر أســـرار فلا عجـــب لكــم
إذ الفـرع فيـه السـر مـن أصله بدا
جمعتـم شـتات الحـزم والفضل والتقى
مـع الشـرف السامي على الشمس موطدا
أمــا والـذي حلـى العلـى بجبـاهكم
وزيـــن أركـــان الفخــار وشــديا
لأنتــم رجــال اللَــه أنتـم سـيوفه
علـــى كــل جبــار طغــى وتمــودا
وأنتـم بنـو عبد الجليل الأولى بنوا
ببغــداد بيتــا للمعــالي مؤيــدا
مجــالي جمــال فــي ســماء سـيادة
أئمــة أرشــاد لمــن بهــم اقتـدي
مصـابيح هـذا الكـون مـن كـل ناسـك
تقنــع بــالتقوى وبالعفــة ارتـدى
وغــوث إذا الــداعي دعــا لملمــة
وغيـث إذا مـا الجـدب للخلـق جهـدا
قــؤول لــدى فصــل الخطــاب مهـذب
أحــد مــن الفصــال رايــا مسـددا
سـل السـيف عنـه والـبراع الذين ان
جــرى بهمــا حكــم القضـاء وجـردا
تـــراه وليــل النقــع داج كــأنه
ســراج علــى ســرج الجـواد توقـدا
بعــزم لــه تعنــوا الأســود وهمـة
لهـا قـد غـدا هـام السماكين مقعدا
فــتى لا يخـاف الـدهر سـالم أوسـطا
همــام بغيــر اللَــه لــن يتهـددا
هنيئا لــذياك الفــتى بالنجـاح إذ
حبــاه إلــه العــرش سـفيا مهنـدا
هنيئا وبشـــرى للســيادة والعلــى
بريحانـــة روحــي لمنبتهــا فــدا
فـــأكرم بمولـــود لأكـــرم والــد
أتـــى ولجـــد دام بــالعز ســيداً
وليـد بـه الـدنيا اسـتنارت وأشرقت
بكــوكب ســعد مــن شــموس تولــدا
كمــا باسـمه نـادى البشـير مؤرخـا
غــدا دائمــا عبـد الحميـد مؤيـدا
غلام تعــالى مــن أفــاض بــه علـى
أبيـه سـحاب الجنـد والخيـر والندا
وســبحان مـن سـواه مـن خيـر نطفـة
وأبـــرزه للخلــق نــورا وأوجــدا
فلا زال فــي حــرز الحفيــظ معـوذا
مـدى الـدهر مـن شر الحواسد والعدا
ودام وجيــه الـوجه حـتى يـرى أبـا
وجـــدا مهابــا بالوقــار مخلــدا
ومسـك ختـام الكـاس ازكي الصلاة وال
ســلام علــى ختــم النــبين أحمـدا
وآل وصــحب مــا نهــار محــا دجـا
واتهـم فـي البيـداء سـارا وانجـدا
ومــا حــن ركـب للحجـاز ومـا صـبا
وغنـــى مغـــن بــالعراق وانشــدا
محمد الهلالي.شاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.