هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَقَضـــَّت لُبانــاتٌ وجَــدَّ رَحيــلُ
ولـم يُشـفَ مـن أهلِ الصَّفاءِ عليلُ
ومُــدَّت أكُــفٌّ للــوَداعِ فصـافَحَت
وفاضــَت عُيــونٌ للفِــراقِ تَسـِيلُ
ولا بُــدَّ للألافِ مــن فيــضِ عَـبرَةٍ
إذا مـا خَلَيـلٌ بـانَ عنـهُ خَليـلُ
فكـم مِـن دَمٍ قـد طُـلَّ يومَ تحمَّلَت
أوانــسُ لا يُــودَى لَهُــنَّ قَتيــلُ
غـداةَ جعلـتُ الصـَّبرَ شيئاً نَسِيتُهُ
وأعــوَلتُ لـو أجـدَى علـيَّ عَوِيـلُ
ولـم أنسَ منها نظرةٌ هاجَ لِي بها
هــوًى منــه بـادٍ ظـاهرٌ ودَخِيـلُ
كمـا نَظَـرَت حـوراءُ فـي ظِلِّ سدرةٍ
دعاهـا إلـى ظـلِّ الكِنـاسِ مُقيـلُ
فلا وصــلَ إلا أن تلافــاهُ أينــقٌ
عِتــاقٌ نماهــا شــَدقَمٌ وجَــدِيلُ
إذا قَلَّبَـت أجفانَهـا فـي تَنُوفـة
ظـوى البعـدَ منهـا هِـزَّةٌ وذَميـلُ
تَفــرَّدَ إســحاقٌ بِنُصــحِ أميــرِهِ
فليــسَ لــهُ عنـدَ الإمـامِ عَـدِيلُ
يُفــرِّجُ عنـهُ الشـَّكَّ صـِدقُ عزيمـةٍ
ولُــبٌّ بـه يعلـو الرِّجـالَ أصـِيلُ
أغَــرُّ نَجيــبُ الوالــدينِ كـأنَّهُ
حُسـامٌ جلَـت عنـهُ العُيـونُ صـَقيلُ
بَنِـي مُصـعبٍ للمجدِ فيكم إذا بدَت
وجـــوهُكُمُ للنـــاظرينَ دَليـــلُ
كرُمتُم فما فيكم جبانٌ لدى الوغى
ولا منكُــمُ عنــدَ العَطـاءِ بخيـلُ
غلبَتُـم علىحُسـنِ الثَّنـاءِ فَراقَكُم
ثَنــاءٌ بــأفواهِ الرِّحـالِ جميـلُ
إذا استَكثَرَ الأعداءُ ما قلتُ فيكُمُ
فــإنَّ الــذي يَســتكثِروُنَ قليـلُ
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).