هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبــتُ لمخــذولٍ تعــرَّضَ جانِبـاً
لليـثِ أبـي شـبلَينِ من أسدِ خفّانِ
أتانــا بشـعرٍ قـال مُثـلِ وجهـهِ
تَزَخــرف فيـهِ واسـتعانَ بـأعوانِ
فجــاءَ بألفــاظ ضــعافٍ سـَخيفةٍ
ومَضــَّغها تمضــيغَ أهـوجَ سـكرانِ
دعُوا الشِّعرَ للشيخِ الذي تَعرفونهُ
وإلا وُســِمتم أو رُميتُـم بشـُهبانِ
فـــإنكمُ والشــِّعرَ إذ تَــدَّعونهُ
كمعتسـِفٍ فـى ظلمـة الليلِ حَيرانِ
صــَهٍ لا تعـودوا للجـوابِ فإنمـا
ترومـونَ صـعباً مـن شماريخَ ثهلانِ
أنـا الأسـدُ الـوردُ الذي لا يفلّهُ
تظــاهرُ أعــداءٍ عليـهِ وأقـرانِ
ومـن قـد أردتـم جاهـدينَ سقاطه
فأعيــاكُمُ فــى كــلٍّ سـرٍّ وإعلانِ
لَعمـري لَئن قُلتـم بما أنا أهلُهُ
ليُسـتنفِدنَّ القـولَ تعظيمُكم شاني
وجحـــدُكمُ إيّـــايَ مــاتعلمونهُ
وإقرارُكــم عنــدي بـذلكَ سـيَّانِ
ألا يَزجـرُ الجُهـالَ عنـا أميرُنـا
وموسـى وذاكَ الشـيخُ من آلِ حرّانِ
ولا سـيما مـن بـانَ للنـاسِ شـرُّهُ
فمـا يتمـارى فـى مذاهبِهِ إثنانِ
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).