هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومدرَجَـةٍ للريـحِ تيهـاءَ لم تَكُن
لِيَجشــَمَها زُميَّلَــةٌ غيــرُ حـازمِ
يَضـِل بهاالسـَّاري وإن كانَ هادِيا
وتقطـعُ أنفـاسَ الريـاحِ النواسمِ
تَعَســَّفتُ أفــرِي جوزَهــا بِشـِمِلَّة
بعيـدةِ مـا بين القَرَا والمناسِمِ
كـأنَّ شـِرارَ المـروِ من نَبذٍها به
نجومٌ هوَت أخرى الليالي العواتمِ
إذا ضـمَّها والسـَّفرَ ليـلٌ فغيبَّـت
ديــاجيرُهُ عنهـم رؤوسَ المعـالِمِ
تنادَوا فصَاروا تحتَ أكنافَ رحلِها
ليهـدَيهمُ قـدحُ الحصـَى بالمناسِمِ
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).