هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابن شَعوفٍ أما سمعتَ بما
قد صارَ في الناس كلِّهم عَلمَا
أتــاك عمـروٌ فبـاتَ ليلَتَـهُ
فـى كـلِّ ما يشتهي كما زَعَما
حــتى إذا مـاالظلامُ خـالَطَهُ
سـرَى دبيبـاً فجـامَعَ الخدما
ثمّـتَ لـم يـرض أن يفوزَ بذا
سـرّاً ولكـن أبدَى الذي كَتَما
حــتى تَغّنَّـى لِفَـرطِ صضـبوَتِه
صـوتاً شَفَى من فؤادِهِ السَّقمَا
وا بـــأبي مفحــمٌ لغرّتِــهِ
قلـتُ لـه إذا خلـوتُ مكتتما
تُحِـبُّ بـالله مـن يَخصـُّكَ بال
سـودِّ فمـا قـال لا ولا نعمـا
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).