هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أليـس من العجائبِ أنَّ قرداً
أصــَيمِعَ باهِليــاً يسـتطِيلُ
ويزعُـمُ أنَّـه قـد كانَ يُفتي
أبـا عمـرو ويسألهُ الخليلُ
إذا ما قالَ قالَ أبي عَجِبنا
لمايـأتي بـهِ ولمـا يقـولُ
ومـا إن كـان يدري مادَبيرٌ
أبـوه إن سـالتَ ومـا قَبيلُ
وَجلّلَـهُ عطـاء المُلـكِ عارا
تـزولُ الراسـياتُ ولا يَـزولُ
نصـحت أبا ربيعةَ فيه جهدي
وبعـضُ النُّصـح أحياناً ثقيلُ
فقـل لأبـي ربيعة إذ عصاني
وجـارَ به عن القصد السبيلُ
لقـد ضاعت برودك فاحتسبها
وضـاع الفصُّ والسيف الصقيلُ
وسـرج كـان للـبرذون زَينا
لـه فـي إثـره جزعـاً صهيلُ
وأمـا الخمسـةُ الآلاف فأعلم
بأنــك غبنهــا لا تسـتقيلُ
وأنَّ قضــاءها فتعـزَّ عنهـا
ســيأتي دونـه زمـنٌ طويـلُ
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).