هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـوى الكَشـحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِ
وَغنَّـى لنـا مـن شدةِ الكربِ والوجدِ
ألا يـا صـبَا نجـد متى هجتَ من نجدِ
فقـد زادنـي مسـراكَ وجداً على وجدِ
وغنّــى لنــا لمــا جَفــاهُ مًلاحـظٌ
واظهــرَ فيـهِ مـارأيتَ مـن الزُّهـدِ
إذا خُنتُـمُ بـالغيبِ ودِّي فمـا لَكَـم
تُــدلُّونَ إدلالَ المُقيـمِ علـى الـودِّ
وثَلّــثَ أيضــاً بعــدَهُ فـي عرُوضـهِ
وَغَنَّـى لنـا والدمعُ يَجري على الخدِّ
وكنّـأ كـزوج مـن قَطـا فـي مَفـازةَ
لـدى خَفـضِ عَيـشٍ مؤنـقٍ مـورقٍ رَغـدِ
ورَبــعَ إذ غَنَّــى ومـا زال مُحسـِناً
وقـد شـمَّرَ الكُميـن منه إلى الزَّندِ
أما في صُروف الدَّهرِ أن ترجع النَّوى
بلـى ويُدال القربُ يوماً على البعد
فقلــتُ لــهُ لا لا يَغُرَّنـكَ مـا تَـرَى
مـن الهَجـرِ والإعراضِ والصَّدم والصَدِّ
سـَيرجعُ عمّـا قـد كَرِهـتَ إلى الرِّضا
فليـس أبـو إسـحاق بالمُخلفِ الوَعدِ
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).