هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيـتَ يَـومي بِنَهـرِ فَـرّوخَ عادا
فَلَقَــد طــابَ لـي وَسـَرَّ وَزادا
عَفَــتِ الحادِثـاتُ عَنـهُ وَأَعطَـت
نـا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا
وَعَـدَونا عَلـى الجِيـادِ وَما حو
بِيَـتِ الخَيـلُ إِذ تُسـَمّى جِيـادا
مُعطِيـــاةٍ رُؤوســَهُنَّ إِذا شــِئ
نَ وُقوفــاً تَخالُهــا أَوتــادا
وَإِذا حَثَّهـا الرِكـابُ أَوِ السـَو
طُ أَطــارَت أَرواحُهـا الأَجسـادا
وَنَخـالُ الحَصـى إِذا ما عَدَت نَح
لاً أُطيـرَت مِـن تَحتِها أَو جَرادا
مَرِحــاتٍ يَحمِلــنَ فِتيـانَ لَهـوٍ
لا يُطيعـونَ فـي الهَـوى فَنّـادا
حَــذِّقوا لَـذَّةَ الحَيـاةِ وَأَغـرى
جَـودُهُم دَهرَهُـم فَصـارا جَـوادا
قُـل لِشـَرِّ بِـاللَهِ يـا هَمَّ نَفسي
زَوِّدينــي قَبـلَ الحَـوادِثِ زادا
قَد شَكا الوَعدُ مِنكِ حَبساً طَويلاً
فَـاِحلِلي عَنهُ يا شُرَيرَ الصِفادا
أَنــتِ لا تُحســِنينَ وَعـدَكِ هَـذا
كُـلُّ مَـن شـاءَ أَخلَـفَ الميعادا
لَيـسَ كُـلُّ العُشـاقِ صـَبّاً وَلَكِـن
ذا حُســـامٌ يُقَطِّــعُ الأَكبــادا
رَبُّ يَـــومٍ أَحيَيتُـــهُ بِزَفيــرٍ
وَهُمـومٍ تَكـوي الحَشا وَالفُؤادا
بـاتَ طَرفـي يُشـَيِّعُ النَجـمَ فيهِ
كُلَّمــا خِلتُــهُ يَســيرُ تَمـادى
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.