هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
مـع الأحبـابِ فـي حُسن اتّفاقِ
وفـي أغصـانِها الأطيارٌ تشدو
وتشـكو حـرَّ لوعـات الفـراقِ
فقـام المـاءُ ملتثمـاً لِسَاقٍ
منَ الأشجارش يرغبُ في العناقِ
فلبَّينـا الـدعاءَ بحُسـنِ جَمعٍ
وجئنا الرِّوضَ في لُطفِ انتساقِ
بألحـانٍ مـنَ الأوتـارِ تَنفـي
صـُروفَ الحزنِ عن جمعِ الرفاقِ
فمِـن نغَمـاتِه يُبـدي حنينـاً
إلـى تلـكَ الأحـاديثِ الرِّقاقِ
يَجُــسُّ عروقَــه بلطيـفِ صـُنعٍ
فيُصــلِحُ منـه داءً بارتفـاقِ
يُـديرُ الكـأسَ طوراً بعدَ طورٍ
يُغازلُهــا بِألحــاظٍ عتــاقِ
فبِتنــا فـي مؤانسـةٍ تُنسـِّي
همومـاً ضـيَّقت رحـبَ النِّطـاقِ
نُعاطيهــا مســاجلةً فأضـحت
لنـا تبـدو بحلبـاتِ السِّباقِ
فلا عُـدِمت ليالي الوصلِ فينا
ولا حُـرِمَ الشـّجيُّ مـنَ التّلاقي
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين، و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.