هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُصـيخُ لـي المَلِـكَ الهُمامُ قَليلا
إن قُلــتُ صــَبراً مــرَّةً فَــأَقولا
مَـن لـي بِـأن أُدلـي إليـه بِسَلوةٍ
فَأَعُــدُّ فَضــلاً مــا أَعُــدُّ فُضـولا
وَأَبيــتُ مُغتَبِطــا بِـأَنّي لـم أَدَع
فــي ذلـك القَلـبِ الكـبيرِ غَليلا
أحُسـَينُ لُـذ بِالصـَبرِ معتَصـِما بـه
حتّــى تَــرى أَثـرَ الجميـل جميلا
نِعــمَ الحَليــفُ يَشـُدُّ أَزرَ حليفِـه
فـي الخَطـبِ إن خَذلَ الخليلُ خليلا
مهلاً فما استَثنى القَضاءُ من الرَدى
أحـداً ومـا أَغنـى البُكـاءُ فَتيلا
لَــو أَنَّـهُ اِسـتَثنى لَبـاتَ جميلُـهُ
وَقفـــا عَلَيكُـــم آلَ إِســماعيلا
إِن تَقــضِ أُمُّـكَ نَحبَهـا فلقـد رَأت
أعلامَ واحِــــدها تُظِــــلُّ النيلا
وَحَـوَت مفـاخرَ لـم تَحُزهـا قَبلَهـا
خيــرُ العَقــائِلِ مَعشـَراً وَقَـبيلا
وَتَعَهَّــد العَصــرَينِ عَصـرى مجـدِها
مَلِكــانِ طابــا مَحتِــداً وَأُصـولا
وَأَقَـــرَّ عَينَيهــا بمصــرٍ مَــوكِبٌ
يَرتــدُّ طــرفُ الـدهر عنـه كَليلا
مُتَنَقِّـــلٌ بـــكَ وَالملائكُ حـــولَه
يَرعَــونَ شَخصــَك حُوَّمــاً وَنُــزولا
قــد ســاقَهُم شـوقٌ إِلَيـك يَزيـدُه
أَن قــد رَضــيتَ العَـرشَ وَالإِكليلا
ضــَنّاً بِبَيــتِ محمّــدٍ أن يَغتَــدي
بِســِوى بِنَيـهِ بنـي العلا مَـأهولا
وَبِــآلِ مِصــرٍ أن يَــبيتَ عَزيزُهُـم
فــــي دارِه دار الأُبـــاةِ ذَليلا
عُمُـرٌ إِذا مـا العُمرُ قيسَ بما جرى
فيــه فَعــامٌ منــهُ يَعــدِلُ جيلا
يَختــارُ ماضــي مِصـرَ مـن أَيّـامِهِ
غُــرَراً يَــتيهُ بِحُســنِها وَحُجـولا
عَــوَّذتُ بَيتَــكَ يـابنَ خيـرِ مُمَلَّـكٍ
مـن أَن يُقيـمَ بـه الحِـدادُ طَويلا
لا تُـــذرِ إِلّا أَدمُعـــا مَعـــدودةً
فَــالبِرُّ أَصــدَقُ أن يُقيــمَ دَليلا
صـُن دَمعَـك الغـالي فَـدَمعُ عُيونِنا
كُفــءٌ لِحُزنِــكَ إن رَضــيتَ بَـديلا
وَدعِ الهُمــومَ فحســبُ قَلبِـكَ أنّـه
أَمســى بمصــرَ متيَّمــا مشــغولا