هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا كـان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ
فَطـولُ سـُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِ
فَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما
صـَفاءُ اللَيالي هُدنَةٌ من مُحارِبِ
يَـبيتُ الفتى خِلوَ الفؤادِ كَأنَّه
رَأى بَينَـهُ سـدّاً وبين النوائِب
بِرَغمِـيَ أن يُدعى تُرابا وَأَعظُماً
فـتىً كان يُدعى قبلُ أَكتبَ كاتِب
فـتىً كـانت الأَقلامُ تَشـهَدُ أنَّـهُ
يُجـلُّ مقامَ الكُتبِ فوق الكتائِب
هوَى كَوكَباً ما البَدرُ ليلَة تمَّهِ
بِأَفتَــكَ مــن لألائهِ بِالغَيـاهِبِ
فـتىً طَبعُه قد كانَ كالماءِ رِقَّةً
فَلـو صـُبَّ فـي كَأسٍ لَساغَ لِشارِبِ
فَيا راحلا قد غاب عنّا ومن تَكُن
كَـذِكراكَ ذِكـراهُ فَلَيـسَ بِغـائِب
سـَلَبتَ النُهـى حَيّاً بِباهرِ حكمةٍ
وَعـــاطرِ أخلاقٍ وَرِقَّــةِ جــانِبِ
عليـكَ مـنَ الفَضـل السَلامُ فإنَّه
بِفَقـدِكَ أمسـى فاقِداً خيرَ صاحب
وَلا زالَ مُنهَـلُّ الـدموعِ مُلازِمـاً
ثَـراكَ يُجاري فيه فَيضَ السَحائِب