هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحــن لِلَّــهِ مــا لِحَــيٍّ بَقـاءُ
وَقُصــارى ســِوى الإِلــهِ فنــاءُ
نحــن لِلَّــهِ راجعـونَ فمـن مـا
ت ومــن عـاشَ ألـفَ عـامٍ سـواءُ
يَفـرحُ المرءُ في الصَباحِ وما يَع
لـــمُ مــاذا يُكِنُّــهُ الإِمســاءُ
وَمتـاعُ الـدنيا قَليـلٌ ومـا يَل
ذهـو بـه المـرءُ من حُطامٍ هباءُ
زهَّـدَ النـاسُ فـي الحَيـاةِ مُلِـمٌّ
رَوَّعَتنـــا بِهَـــولهِ الأَنبـــاءُ
قَصــرَ حُلـوانَ كنـتَ أَنضـَرَ قصـرٍ
فيــه يحلـو وَيُسـتَطابُ الهـواءُ
كنـتَ ذا هَيبَـةٍ يُحاذِرُهـا الـدَه
رُ وَتَكبــو أمامَهــا البَأســاءُ
كيــفَ أَصـبَحتَ مُستَضـاماً وَلِلخَـط
بِ إلـى رُكنِـكَ المَنيـعِ ارتِقـاءُ
مــا كـذا عَهـدُنا بِعـزِّكَ تَرمـي
هِ اللَيـالي أو يَعتَريـهِ انقِضاء
كـانَ بـالأَمسِ في ذَراكَ أبو العَبّ
اسِ تَحيـــا بِبشـــرهِ الأَحيــاءُ
فَطَــوَت بُــردَهُ الخُطـوبُ وكـانت
قبــلُ تَشــقى بِســَعدهِ وَتُســاء
وَيـحَ من شَيَّعوهُ قد أَودعوا القَب
رَ كريمــا يَبكــى عليـه العلاء
وَاِرتَضَوا بِالبُكا وما الحُزنُ إِلّا
أن تَســيلَ القُلــوبُ والأَحشــاء
عـاش فينـا عَـذبَ البَشاشَةِ وَالأخ
لاقِ تَـروى بـه النفـوسُ الظِمـاء
وَتَـولّى وفـي الصـُدور مـن الوَج
دِ عليـه مـا ليـس يُرويـهِ مـاء
عُطَّلَـت مِصـرُ مـن سـناهُ كمـا قد
عُطِّلَــت مــن حُلّيهــا الحَسـناء
كـلُّ خَطـبٍ فـي جَنـبِ خطبِك يا مِص
رُ يُرَجّــى للنــاسِ فيــه عـزاء
مـا يقول الراثونَ في فقدِ تَوفي
قٍ ومـــاذا تحــاوِلُ الشــعراءُ
والرَزايـا في بَعضِها يُطلقُ القَو
لُ وَتَعيـا فـي بَعضـِها البُلغـاءُ
إِنَّ مَــولاكَ كـانَ أَحسـَنَ مَـن تُـز
هــى بِــأَنوارِ وجهـهِ البَطحـاءُ
كــانَ لِلتّـاج فـوق مَفرقِـه ضـَو
ءٌ لــــدَيهِ تُحقَّـــرُ الأَضـــواء
كـان يجلـو دُجى الكوارثِ إن جلَّ
ت بِـــرَأيٍ تَعنـــو لــه الآراء
كــانَ أدرى المَلا بكَســبِ ثنـاءٍ
آهِ لــو خلَّــدَ النُفــوسَ ثَنـاء
آلَ توفيـقٍ الكِرامَ البَسوا الصَب
رَ رِداءً فالصــَبر نَعـمَ الـرِداء
أنتُـم الراسـخونَ في علمِ ما كا
نَ فقولـوا مَـن ذا عداهُ الفَناء
أيـن قـومٌ شـادوا البِلادَ وَسادو
هــا وكـانت تَهـواهُمُ العَليـاء
ملَكـوا الأَرضَ حِقبَـةً ثـمَّ أَمسـَوا
وهُـــمُ فـــي بُطونِهــا نُــزَلاءُ
كــلُّ نفــسٍ لهـا كتـابٌ وميعـا
دٌ إذا جـــاءَ لا يُـــرَدُّ قَضــاءُ
سـُنَّةُ اللَـهِ فـي البَريَّـةِ لم يُس
تَثـنَ منهـا الملـوكُ وَالأَنبيـاء
لا أُعَزّيكُـــمُ وَأَنّـــي لِقَـــولي
أن تُعَـــزّى بِمثلــهِ الحُكمــاء
احمِـدوا اللَـهَ في العَشِيَّةِ وَالإِص
بــاحِ فَــالبُؤسُ قـد تَلاهُ هنـاءُ
إن يكُــن خـرَّ مـن سـمائِكمُ بَـد
رٌ فعَبّاســـُكم بـــه يُستَضـــاءُ
قـد أَرانـا العبـاسُ بعـد أبيه
كيـفَ تَلقـى العظـائمَ العُظمـاءُ
وَرِثَ المُلــك عــن أبيـه فلمّـا
قـامَ بـالأَمرِ دبَّ فينـا الرجـاءُ
وَاجتَلَينــاهُ طَـودَ مجـدٍ وَسـوراً
دارَ منــهُ حــولَ البِلادِ بِنــاءُ
حَبَّــذا منـه همَّـةٌ تَـترُكُ الصـَع
بَ ذَلــــولاً وَعــــزَّةٌ قَعســـاءُ
وَثَبـــاتٌ فـــي طَيِّــهِ وَثبــاتٌ
لِلمَعـــالي وَحكمَـــةٌ وَإِبـــاءُ
وَصـِفاتٌ عـن كُنهِهـا يَعجـزُ الوَص
فُ وفيهـــا يُســتَغرَقُ الإِحصــاءُ
دامَ يَكسـو الزَمـانَ حُسناً وَيُسدى
أَنعُمـــاً لا يَشــوبهُنَّ انتِهــاءُ