هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ اللَيــالي مـن أخلافِهـا الكَـدَرُ
وَإن بَــدا لــك مِنهـا مَنظَـرٌ نَضـِرُ
فكُــن علــى حَــذَرٍ مِمّـا تَغُـرُّ بـهِ
إن كـانَ يَنفَـعُ مـن غِرّاتِهـا الحَذَرُ
قـد أَسـمَعَتكَ اللَيـالي من حوادِثِها
مــافيه رُشــدُكَ لكـن لَسـتَ تَعتَبِـرُ
إن كنــتَ ذا أُذُنٍ لَيســَت بواعيــةٍ
قُـل لـي بِعَيشـِكَ مـاذا تَنفَعُ العِبَرُ
لِلـدَهر لـو كنـتَ تَـدري هولَ مَنطِقِهِ
وَعـــظٌ تُــرَدِّدُهُ الآصــالُ وَالبُكَــرُ
يــا مــن يُغَـرُّ بِـدُنياهُ وَزُخرُفِهـا
تَـاللَهُ يوشـِكُ أن يـودي بـكَ الغَرَرُ
وَيـــا مُــدِلّاً بِحُســنٍ راقَ مَنظَــرُهُ
لِلقَـبرِ ويحَـكَ هـذا الـدَلُّ وَالغَفَـرُ
تَهـوى الحيـاةَ ولا تَرضـى تُفارِقُهـا
كمــن يُحــاوِلُ وِرداً مــالهُ صــَدَرُ
كــلُّ امرىــءٍ صــائِرٌ إلــى جَــدثٍ
وَإن أَطــالَ مــدى آمــالهِ العُمُـر
أَبَعـدَ أن مـاتَ عبـدُ اللَـهِ مُرتَهَناً
تحـت الثَـرى يُرتَجـى صـَفوٌ وَيُنتَظَـر
يا وَيح مَن أَودَعوهُ القَبرَ هل عَلموا
أنَّ المَكـارِم كـانت بَعـضَ ما قَبَروا
قـد غَيَّبـوا ماجِـداً كـانت مَنـاقِبُه
بهــا الزَمـانُ إذا مـا زَلَّ يَعتَـذِرُ
وَعَطَّلـوا مـن رُبـوعِ العِلـمِ أَندِيَـةً
كـانت بِعَليـاهُ يـومَ الفَخـرِ تَفتَخِر
مضــى وَخلَّــفَ فينــا مـن فَضـائِله
بـدائِعاً يَجتَليهـا السـَمعُ وَالبَصـَر
بِرَغـمِ أَنـفِ المعـالي ياِبنُ بِجدَتِها
أن غَيَّبَــت شَخصــَكَ الأَيّـامُ وَالغِيَـرُ
تَفـدي النفـوسُ حيـاةً منـكَ غالِيَـةً
لـو كـانَ يُـدفَعُ عنهـا بِالفِدا ضَرَرُ
قـد أَصـبَحَت ظُلُمـاتُ الجهـلِ حالِكـةً
لمّــا تَغيَّــبَ عـن آفاقِنـا القَمَـر
يـا عَيـنُ جـودي بِمُنهلِّ الدموع على
مـن كـانَ ذُخـراً لِرَيـبِ الدهرِ يُدَّخَر
أو فاِسـألي اللَـهَ سُلواناً وَمُصطَبَراً
إن كــانَ يَجمُــلُ ســُلوانٌ وَمصـطَبَر