هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعـضَ هـذا الجفـاءِ وَالعُدوانِ
راقِـبي اللَـهَ أُمَّـةَ الطُليـانِ
قـد مَلأتِ الفَضـاءَ غَدراً وَجهلاً
وَتَســـَنَّمتِ غــارِبَ الطُغيــانِ
وَبَعثـتِ السـَفينَ تَرمـى طَرابُل
سَ بحَــربٍ مَشــبوبَةِ النيـرانِ
تَخرِقُ البَحرَ وَالمَواثيقَ وَالعَه
دَ جِهــاراً وَذِمَّــةَ الجيــرانِ
ســَيَّرَتها أضـغانُ قـومٍ لِقَـومٍ
ســَلِموا مـن دنـاءةِ الأَضـغانِ
مَـن رَآهـا تَجـري تَوَهَّمَ أَنَّ ال
قــومَ هبّـوا لِلثَّـأرِ للأَوطـان
لا وَرَبِّ الأُسـطولِ مـا حمَـل الأُس
طـولُ جَيشـا إلى حمى الحُبشانِ
إنَّ قـومَ الطُليانِ أحرَصُ من أن
يُفضــَحوا مَرَّتَيـن فـي مَيـدان
لَيسـت الحَـربُ لِلعَدُوِّ الذي با
تَ عزيـزاً بِالرَجـلِ وَالفُرسـانِ
إِنَّما الحربُ لِلأُلى حَفِظوا العَه
دَ فنـامَت جيرانُهُـم فـي أمانِ
وَأَبــاحوا اَبـوابَهُم حاتِمِيّـا
تٍ لمَــن أَمَّهُـم مـن الضـيفانِ
وَأَنـــالوهُم حُقــوقَ بَنيهِــم
فِعـلَ أَهـل المَعروفِ بِاللَهفان
وَيحَهُـم ما لِصُنعهِم أَبطَرَ القَو
مَ فَعَقّـوا مـا كـان مِن إِحسانِ
وَلِمـاذا تَمَخَّـضَ السـِلمُ عَن حَر
بٍ لَظاهـا يَشـوي الوجوهَ عَوانِ
مِنَـحٌ قـد بُـذِرنَ فـي شـَرِّ أَيدٍ
كُـنَّ مُـذ كُـنَّ مَنبِـتَ الكُفـران
هكَـذا فَلتَـكُ المروءاتُ في عَص
رِ البَهاليـلِ من بَني الرومان
لا يَثِــق بَعضـُنا بِبَعـضٍ وَهـذا
مــا أَعــدَّ الإِنسـانُ لِلإِنسـانِ
إن تُسـَلِّم علـى الغَريـبِ فَسَلِّم
فــي ظِلالِ الســُيوفِ وَالمُـرّان
رُبَّمـا أَصـبَحَ العِنـاقُ صـِراعاً
فــي زَمـانِ الآدابِ وَالعِرفـان