هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ في السَر
راءِ قــد كُنتُــمُ وَفــي الضـَرّاءِ
قَـد فَقَـدنا مِنّـا ومنكـم كَـبيراً
كــان بِــالأَمسِ زينــةَ الكُـبراءِ
فَأَقَمنــا عليــه فــي كـلِّ نـادٍ
مَأتَمــاً داوِيــاً بصـَوتِ البُكـاءِ
وَمَزَجنــــا دُموعَنـــا بِـــدُموعٍ
بَــذَلَتها عُيــونُكم عــن ســَخاءِ
وَرَأَينــا فَتـكَ الـرَزيئةِ بِـالعَق
لِ وَفِعـــلَ المصـــابِ بِــالعُقلاءِ
بـاركَ اللَـهُ فيكُـم أَنتُـمُ النـا
سُ وفــاءً إن عُــدَّ أهـلُ الوَفـاءِ
أَدمُــعٌ جــاوَزَت مــدى كـل حُـزنٍ
وَتخطَّـــت حُـــدودَ كـــلِّ عــزاءِ
وعَديــــدٌ وَراءَ كــــلِّ خيـــالٍ
وَعويــلٌ فــي إِثــرِ كــلِّ هنـاءِ
لـو بَلَغتُـم علـى النجـومِ صُعوداً
لاتَّهَمتُـــم كـــواكِبَ الجَـــوزاءِ
عُـذرُكُم أنَّ بُطرُسـاً كـان فـي مِـص
رَ كـبيرا فـي الفَضـلِ جـمَّ العلاءِ
خَفِّفـوا مـن صـياحِكُم ليـس في مِص
رَ لأَبنـــاءِ مِصــرَ مــن أعــداءِ
ديــنُ عيسـى فيكُـم وديـنُ أخيـهِ
أحمـــدٍ يَأمُرانِنـــا بِالإِخـــاءِ
وَيحَكُـم مـا كـذا تكـون النَصارى
راقِبـوا اللَـهَ بـارىءَ العـذراءِ
مِصــرُ أنتُــم ونحـن إلّا إذا قـا
مــت بِتَفريقِنـا دَواعـي الشـَقاءِ
مِصـرُ ملـكٌ لنـا إذا مـا تَماسـَك
نــــا وَإلّا فَمصـــرُ لِلغُرَبـــاءِ
لا تُطيعــوا منّـا ومِنكـم أناسـاً
بَــذَروا بَينَنــا بُـذورَ الجَفـاءِ
لا تُوَلّـوا وُجـوهَكُم شـَطرَ مَـن عَـكَّ
رَ مــا فــي قُلوبِنـا مـن صـَفاءِ
إنَّ ديــنَ المَسـيحِ يَـأمُرُ بِـالعُر
فِ وَيَنهـــى عـــن خُطَّــةِ الجُهلاءِ
لا يَكُــن بَعضــُنا لِبَعــضٍ عــدُوّاً
لعــنَ اللَــهُ مُسـتَبيحي العِـداءِ
أَيُّهـا القاتـلُ اِشرَبِ الموتَ كأساً
فـي نَضـير الصـِبا وَغـضِّ الفتـاءِ
لـو مَلَكنـا شـَيئا أَشـَدُّ من القَت
لِ جَـــزاءً لَنِلتَــه مــن جَــزاءِ