هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
أَشـكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا
وَأَنَّنــي هالِــكٌ مِــن حُبِّكُـم كَمَـدا
وَأَنَّ عَينِـــيَ فـــي لَيــلٍ مُســَهَّدَةٌ
فَلَسـتُ أَرقُـدُ فيـهِ مِثـلَ مَـن رَقَـدا
قـالوا الفِـراقُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم
بَـل مَـوتُ نَفسِيَ مِن قَبلِ الفِراقِ غَدا
إِنّــي إِذاً لَصــَبورٌ إِن بَقيـتُ وَقَـد
قالوا الرَحيلَ وَإِن لَم يَرحَلوا أَبَدا
ابن المُعتَز
العصر العباسيعبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.
قصائد أخرىلابن المُعتَز
أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
أَمكَنتُ عاذِلَتي مِن صَمتِ أَبّاءِ
داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِ
وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026