هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـاضَ مـاءُ الحيـاءِ مـن كـلِّ وجهٍ
فغَــدا كالِــحَ الجَــوانِبِ قَفـرا
وَتَفَشـّى العُقـوقُ فـي النـاسِ حَتّى
كــادَ رَدُّ الســَلامِ يُحســَبُ بِــرّا
أوجــهٌ مِثلَمــا نَثَـرتَ علـى الأَج
داثِ ورداً إن هــنَّ أَبـدَين بِشـرا
وَشـــفاهٌ يَقُلـــنَ أهلاً وَلــو أَدَّ
يـنَ مـا في الحشا لما قُلنَ خيرا
عمــرَكَ اللَــهَ هــل ســَلامُ وِدادٍ
ذاكَ أَم حــاوَلَ المُســَلِّمُ أمــرا
عميَــت عــن طريقِهـا أم تَعـامَت
أُمَــمٌ فـي مَفـاوزِ الجَهـلِ حَيـرى
غرَّهـا سـَعدُها ومـن عـادةِ السـَع
دِ يُــواتي يومــاً وَيخـذُلُ دهـرا
فَتَجَنَّــت علــى الشــُعوبِ وَشــَنَّت
غـارةً فـي البِلادِ مـن بعـدِ أخرى
نَسـيَت فـي الصـُعودِ يـومَ التَدَلّى
وَالتَــدَلّى بصــاعدِ الجـدِّ مُغـرى
تعِـبَ الفَيلَسـوفُ فـي الناسِ عصراً
وَتَــوَلّى السـَرائِرَ الـدينُ عصـرا
والـــوَرى طـــاردٌ إزاءَ طريــدٍ
وَعُقــابٌ يُمســى يُطــارِدُ صــَقرا
وَجيــوشٌ يُفـلُّ مـن بعضـِها البَـع
ضُ وهضــبٌ كُــبرى تُناطــحُ صـُغرى
حــاذِري يــا ذِئابُ صــَولةَ أُسـدٍ
منـكِ أَقـوى نابـاً وأنفَـذُ ظُفـرا
لا تَنــامي يــا أُسـدُ إنَّ ذِئابـاً
لـم تَنـم مـن روابِضِ الغيلِ أَضرى
عــبرٌ كلُّهــا اللَيــالي ولكِــن
أيـنَ مـن يَفتـحُ الكتـابَ ويَقـرا
أنـتَ نعـمَ النَـذيرُ يا نجمَ هالي
زَلــزِلَ السـَهلَ والرَواسـِيَ ذُعـرا
ظـنَّ قـومٌ فيـكَ الظُنـونَ وقـالوا
آيـــةٌ أرســِلت إلا الأَرضِ كُــبرى
إن يكـن فـي يَمينكَ الموتُ فاقذِف
هُ شـــُواظاً علــى الخلائق طُــرّا
هـل تَلَقَّيـت مـن لـدُن خاذِل البا
غـي وحـامى الضـَعيفِ يا نجمُ سِرّا
أَمحيـــطٌ بكـــلِّ شـــَيءٍ وَمــردٍ
كــلَّ حــيٍّ وَتـاركُ السـَهلِ وعـرا
أَغــداً تَســتَوي الأنــوفُ فلا يَـن
ظُـرُ قـومٌ قومـاً علـى الأَرض شزرا
أغـــداً كلُّنــا تــرابٌ ولا مُــل
كَ خلاف الـــترابِ بــرّاً وَبحــرا
أغــدا يُصــبحُ الصــِراعُ عناقـاً
فـي الهَيـولى وَيُصـبحُ العَبدُ حُرّا
إن يكُن ما يقولون يا نجمُ فاصدَع
بِالــذي قـد أُمِـرتَ حُيّيـت عشـرا