هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا فَتـحَ العداةُ عليكَ حرباً
وَخِفــتَ بـوادِرَ المُتَحَزِّبينـا
فَقُـل وَاِرفَع عَقيرَةَ من يُنادي
فلا يجِـدُ المـؤازِرَ وَالمُعينا
أعِرنـي يـابنَ إبراهيمَ صُدغاً
أخـوضُ بـه غمـارَ الصافِعينا
فـإن هـوَ قد أعارَك ما تُرَجّى
رايتَهُــمُ أمامَــكَ هارِبينـا
كما هرَبَ الفَتى الصَفاعُ يوما
أَمامَ الكاتبِ ابنِ الكاتِبينا
وخَلَّـف ثـمَّ ربَّ الحـانِ يجلـو
على المَغلوبِ كأسَ الغالِبينا
ويَغبـطُ ذلـك الصـُدغَ المُفَدّى
علـى إرغـامِ كـفِّ الضارِبينا