هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى لَيلَـةً حَتّـى أَداءَ عَمودُهـا
وَأَيَّــةُ سـَوقٍ شـَوقُها لا يَعودُهـا
وَسـارَ مَسيرَ الشَمسِ لَم تَبقَ بَلدَةٌ
مِـنَ الأَرضِ إِلّا نَحـوَ أُخرى يُريدُها
وَشـــَيَّعَهُ قَلــبٌ جَــرِيٌّ جَنــانَهُ
وَنَفـسٌ كَـأَنَّ الحادِثـاتِ عَبيـدُها
خَليلَـيَّ هَـذي دارُ شـُرَّةَ فَاِسـأَلا
مَغانِيَهـا لَـو كـانَ ذاكَ يُعيدُها
خَلَــت وَعَفَــت إِلّا إِثـافٍ كَأَنَّهـا
عَـوائِدُ ذي سـُقمٍ بَطيـءٌ قُعودُهـا
وَحَـربٍ لَوَ أَنَّ اللَهَ يَرمي بِجَمرِها
شـَماريخَ رَضـوى زَلزَلَتها جُنودُها
يُســـَعِّرُها أَبطالُهــا بِصــَوارِمٍ
وَيَفلِـقُ بيضـاتِ الحَديـدِ حَديدُها
وَمَصـقولَةِ الأَطـرافِ حُمـرٌ كُعوبُها
سـَريعٍ إِلـى نَفـسِ الكَمِيِّ وُرودُها
شـَهِدتُ فَأَوطَـأتُ الخُيـولَ كَأَنَّهـا
مُفَلَّقَـةُ الهامـاتِ حُمـرٌ جُلودُهـا
بِعَســكَرِ أَبطــالٍ تَـبيتُ كُمـاتُهُ
وَإِن نَزَحَــت عَنـهُ قَليلاً هُجودُهـا
وَلَيــلٍ يَـوَدُّ المُصـطَلونَ بِنـارِهِ
لَـوَ اَنَّهُـمُ حَتّـى الصَباحِ وَقودُها
يُقيـمُ بِبِـضِ المَشـرَفِيّاتِ وَالقَنا
وِراثَـةَ مَجـدٍ قَـد حَمَتها جُدودُها
إِذا لَبِسوا مِن ذا الحَديدِ غَلائِلاً
وَهَـزّوا رِماحَ الخَطِّ حُمراً عُقودُها
هُنـاكَ تُلاقـي الصَبرَ ضَنكاً طَريقُهُ
وَجُنـدَ المَنايـا شارِعاتٍ بُنودُها
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.