هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليــومَ آن لشــاكرٍ أن يجهَــرا
بِالشُكرِ مُرتَفِعَ العَقيرَةِ في الوَرى
إنّ الإِمـارةَ لـم تَـزل فـي أَهلِها
شـَمّاءِ عاليَـةَ القواعِـدِ وَالـذُرا
وَالتــاجَ مقصـورٌ عليهِـم يَنتَقـي
مِنهــم كــبيراً للعلاء فَــأَكبَرا
وَالعــرش إن أخلاهُ منهــم ماجِـدٌ
ذكــرَ الأَماجــدَ منهــمُ وَتخيَّـرا
أحسـينُ حبُّـك فـي القُلـوبِ مُحَقَّـقٌ
قـد أظهـرَ الإِخلاصُ منـه المُضـمَرا
فــاِحرص عليــهِ فهـوَ ملـكٌ آخـرٌ
إن شـئتَ مُلكـا جنـبَ مُلـكٍ أَنضَرا
وَالمُلــكُ آلَ إِليـكَ يحـدو خطـوَه
شــوقٌ إليــكَ وَإن أَتـى متـأَخِّرا
لـم يَعـدُ فيمـا فاتَ بابَك ناسيا
بَــل وانيـاً حـتى يَشـِبَّ وَيَكبَـرا
عــزّى عــن العبّــاس أَنَّـكَ عمُّـه
وَأجــلُّ مَـن سـاس الأُمـورَ وَدَبَّـرا
وَأزالَ لوعــةَ كــلِّ قلــبٍ بعـده
أَنَّ الـدواءِ لمـا بـه بـك قُـدِّرا
يـا نـاظرَ الماضـي وَشـاكِرَ عهدِهِ
وَالحـالُ بيـن يـديهِ أجملُ مَنظَرا
هـذي الحقـائِق بـاهراتٍ فَـانتَبِه
لا يُلهِيَنَّـكَ طيـفُ مـاضٍ فـي الكَرى
هـذا ابـنُ إسـماعيل نجماً طالعا
لهدايـةِ السـاري فحَيِّ على السُرى
المُلكُ من يُمناه على العهدِ الذي
أَخَـذَته قبـلُ عليـه ناضِرَةُ القُرى
وَالنيلُ لم يَبرَح على العهدِ الذي
أخَـذَته قبـلُ عليـه ناضِرَةُ القُرى
متهادِيـا بيـن البِقـاعِ مُناجِيـا
أَرجاءَهـا بالخِصـب يَكتَنِـفُ الثَرى
وَالشـَرعُ بيـن النـاسِ نـاهٍ آمـرٌ
مـا زالَ حُكـمُ اللَـهِ فيـه موَقّرا
وَالــبيتُ بيـت محمـد قـد شـادَه
لبَنيـهِ لـم يَسـتَثنِ منهـم معشَرا
وَالعَــمُّ أكــبرُ حِكمــةً وَدِرايَـةً
بِــالأَمرِ لـو أَنَّ المُكـابِرَ فكَّـرا
حــالٌ إذا نَظـرَ الأَريـبُ جَمالَهـا
شــكرَ الإِلــهَ وحَقُّــهُ أن يُشـكَرا