هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـارَ نَـومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبـى لـي الرُقـادَ حُزنٌ شَديدُ
جَـلَّ مـا بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَل
بـي جِـراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
ســَهَرٌ يَفتُـقُ الجُفـونَ وَنيـرا
نٌ تَلَظّــى قَلــبي لَهُـنَّ وَقـودُ
لامَنــي صـاحِبي وَقَلـبي عَميـدُ
أَيـنَ مِمّـا يُريـدُهُ مـا أُريـدُ
شـَيَّبَتني وَمـا يُشـَيِّبُني السـُن
نُ هُمــومٌ تَـترى وَدَهـرٌ مَريـدُ
فَتَرانـي مِثـلَ الصَحيفَةِ قَد أَخ
لَصــَها عِنــدَ صـَقلِها تَرديـدُ
أَيـنَ إِخـواني الأُلى كُنتُ أَصفي
هِــم وِدادي وَكُلُّهُـم لـي وَدودُ
شــَرَّدَتهُم كَـفُّ الحَـوادِثِ وَالأَي
يـامُ مِـن بَعـدِ جَمعِهِـم تَشريدُ
فَلَقَـد أَصـبَحوا وَأَصـبَحتُ مِنهُم
كَلِحــاءٍ اِســتُلَّ مِنـهُ العـودُ
هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَه
راً فَصــَدَّت وَلَيـسَ مِنّـا صـُدودُ
مَـن مُعـادٌ أَم لا مُعـادَ لَدَينا
فَاِسـلُ عَنهـا فَكُـلُّ شـَيءٍ يَبيدُ
رُبَّمـا طـافَ بِالمُـدامِ عَلَينـا
عَســكَرِيٌّ كَغُصــنِ بــانٍ يَميـدُ
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأ
سِ وَطَرفـــي بِطِرفِــهِ مَعقــودُ
أَيُّهـا السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَط
يَــبِ مـا فَـوقَهُ لِخَلـقٍ مَزيـدُ
نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَق
قُ وَأَهـلُ القُربـى فَماذا تُريدُ
وَلَنـا مـا أَضـاءَ صـُبحٌ عَلَيـهِ
وَأَتَتــهُ آيــاتُ لَيــلٍ ســودُ
وَمَلَكنــا رِقَّ الإِمامَــةِ ميـرا
ثـاً فَمَـن ذا عَنّـا بِفَخرٍ يَحيدُ
وَأَبونـا حـامي النَبِيِّ وَقَد أَد
بَـرَ مَـن تَعلَمـونَ وَهـوَ يَـذودُ
ذاكَ يَـومَ اِستَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌ
فــي حُنَيــنٍ وَلِلـوَطيسِ وَقـودُ
كـانَ فيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيما
نـاً وَفِرعَـونُ غافِـلٌ وَالجُنـودُ
رُسـُلُ القَـومِ حينَ لَدَّوا جَميعاً
غَيــرَهُ كَيــفَ فُضـِّلَ المَلـدودُ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.