هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِعلاكَ يَختــال الزَمــانُ تَبَختُـرا
وَبِقَــدرِكَ الأَســمى يَـتيه تَكبُّـرا
وَمَفــاخِرُ الآبــاءِ زِدتَ جَمالَهــا
كَــالرَوضِ حيّـاه الرَبيـعُ فَنَـوَّرا
حَسـبُ الـديار ديارِ مصرَ إِذا دَجى
ليـلُ الخُطـوبِ بحُسـنِ رأيـك نَيِّرا
وَكَفـى الرَعِيَّـةَ أَن يَقـوم بِرَعيها
مَـولىً يَلَـذُّ بِـأن تَنـامَ وَيَسـهَرا
لِلمُلــكِ سـَيفٌ منـك أُحكِـمَ صـَقلُه
وَبــدت بِمَتنَيــه خلالُــك جـوهرا
شـَهدَت سـيوفُ الهنـد حيـن رَأينه
أَنَّ السـُيوفَ بِمصـرا أَكـرمُ عُنصُرا
وَغَــدَت تُقِــرُّ بِــأَنَّ ماضـي حـدِّه
قـد رَدَّ باتِرَهـا المُصـَمِّمَ أَبتَـرا
عَبّــاس فَــد سُسـتَ البِلادَ سِياسـَةً
سـيحدِّثُ التاريـخُ عنهـا الأَعصـُرا
أَنفَــذتَ حُكمَــك بادِهـاً بمسـائِلٍ
دَقَّـت علـى الحكمـاء أَن تُتصـوَّرا
طَرِبـت لحِكمتِهـا الشـيوخُ وَأَذعَنت
فَلــو أَنَّ رَســطاليسَ ثـمَّ لكبَّـرا
زَيَّفــتَ قــول المُرجِفيـن مبيِّنـا
لِلحَــقِّ نَهجــا كـاد أن يَتَنكَّـرا
وَبَنيـتَ سـدّاً مـن ذكـائك دونهـم
فَأَرَيتَنــا يَــأجوجَ وَالإِســكِندرا
يـا صـاحبَ النيـل الـذي جرَّت به
مصـرٌ علـى البُلـدان ذَيلا أَخضـرا
حَقَّـــتَ آمـــالَ البِلادِ وَجُزتَهــا
شـَأواً ومـا جُـزتَ الشبابَ الأَنضَرا
رامَتــكَ شـِبلا كـي تُعِـزّ عَرينَهـا
فَــأَبَيتَ إِلّا أَن تَكــون غَضــَنفَرا
هِمَــتٌ إِذا مَــدَّت لِمفتخَــرِ يَـداً
لا تَرتَضـــى إِلّا الأَعــزَّ الأَكــبرا
وَعزيمَــةٌ مَيمونــةٌ لــو لامَســَت
صـَخرا لعـادَ الصـَخرُ رَوضاً أَزهرا
لِلَّـه كيـف رَكَضـتَ فـي طرُق العُلا
فَقَطَعتَهــا حيــنَ المجـوِّدُ قَصـَّرا
لــو أَنَّ غيــرَك سـالِكٌ هَضـَباتِها
وَرأى مجاهــلَ ســُبلِها لتَعثَّــرا
لكــنَّ جَأشــَك لا يمكِّــن مَنهَجــا
يُفضـى إِلـى العليـاء أَن يَتَوَعَّرا
يـا لَيـتَ أَصـلاً أَنـت خيـرُ فروعِه
يومـاً يُـرَدُّ إلـى الحَياة لِيَنظرا
وَيـراكَ تَبنـي المجـدَ مثلَ بنائه
وَتَـذودُ عـن حَـوض الجُـدودِ مظفَّرا
وَتُحَيِّــر الـدُنيا بِسـيرَتك الـتي
قَـد سـارَها قِدماً فَأَكبَرَها الوَرى
يِـاِبنَ الـذين سـَموا لأَبعـدِ غايةٍ
فَتَسـَنَّموا القُنَنَ الشَوامخَ وَالذُرا
عَـزِّز بنـاءهم الـذي قـد وَطَّـدوا
تَشــكَر وَشـيِّده يَشـِد لـك مفخَـرا
وَتَــولَّ تَــذليلَ الصـِعابِ فإنَّهـا
مرهونــةٌ حــتى تقــول وَتـأمُرا
إِن الـذي جعـل العـزائِم بعضَ ما
أوتيــتَ قَـدَّرَ أن تُعـانَ وَتُنصـَرا
لم يَخلُق اللَهُ الشَهامةَ في امرىءٍ
إِلّا لخيـــر قـــد أَراد وَدبَّــرا
وَمُغــالِبُ العَقَبـاتِ حَتمـاً غـالبٌ
إِلّا إذا اطَّــرَحَ الثَبـات وَأَقصـَرا
بُشـرى فَشـهرُ الصـَوم أَقبَلَ باسماً
يُهـدى إليـك مـن السـلام الأَعطَرا
وَيُثيبُــك الأَجـرَ المُضـاعفَ راحِلا
إِذ كنـتَ أَفضـَلَ مـن يُثاب وَأَجدَرا
شـهرٌ كمـا زِنـتَ الإِمـارةَ ناشـِرا
فينـا لـواءَ العـدل زانَ الأَشهُرا
لِلَّــهِ درُّ نَــداكما فَلَقَــد جَـرَت
أَيّــامُه أَجــراً وَكفُّــك أَبحُــرا
بُشــراك بِالعيـدِ السـَعيد فَـإِنَّه
قــد أَمَّ بابَـك راضـيا مُستَبشـرا
وَرأى بناديــك البهــيِّ مهابــةً
كَتبـت علـى جنَبـات عرشـِك أَسطُرا
وَاهنَــأ فَـإنَّ لنـا هنـاءً طيِّبـا
فــي أَن تُسـَرَّ بـه وحظّـاً أَوفَـرا