هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــوقٌ يَهيّجـــه نَــواك
وَجَـــوىً يــؤجِّجه هــواك
كَــم ذا أَراك تَميـلُ عَـن
مُضــناك يـا غصـنَ الأَراك
وَتَســومُنى صــَبراً وَصــب
رى عنـك أَقتَـلُ مـن جفاك
صــَيَّرتَ بُعــدَك مـن مُحِـبِّ
كَ بُعـدَ وَعـدِك مـن وَفـاك
يــا فِتنَـةَ العُشـّاق حَـس
بُ النـاس مـا جـرّت يداك
وَكفــاك مـا صـَنعت بَـأر
بــابِ الصـَبابَة مُقلَتـاك
أَنـت النَعيـم فمـا لَقـا
بـي لَيـسَ يَسـلَم من أَذاك
إِنّــي وَإن بــالَغتَ فــي
هَجــــري وَآلَمنـــي قِلاك
أَصـبو إِلَيـك إذا النَسـي
مُ سـَرى يمثِّـل لـي شـَذاك
أَو دارَت الكاسـاتُ بِالصَه
بــاءِ تُخبِــر عـن لمـاك
وَأَعُـــدُّ قربَــك مُشــتَها
يَ وَغـايَتي القُصـوى رِضاك
عِـش يـا أَبا العَبّاس وَاِب
لُـغ مـا يَسـُرُّك مـن مُناك
وَاِســتَقبِل الأَيّــامَ ضــا
حِكَـةَ المَباسـِم عـن هَناك
وَاِحكُــم تَجــدها بِالـذي
تَهـــوى ملبِّيَــةً نِــداك
أَنــتَ الــذي أَلبَســتَها
حُللا تُطرِّزهــــــــا حُلاك
لــمَ تُبــقِ فَضـلةَ مَفخَـرٍ
يُزهــى بِبَهجَتِهــا سـواك
وَســـَموتَ حَتّــى ظُــنَّ أَن
لـكَ حاجـةٌ عنـد السـِماك
يـا قَصـرَ رأسِ الـتين با
لَـغَ فـي جَمالِـك مَن بَناك
مــولايَ قـد حَشـَدَ المَفـا
خــرَ وَالمَـآثرَ فـي ذَراك
وَكَســَتكَ أَنــواعَ المَحـا
سـنِ أُسـرةٌ سـكنوا حمـاك
فَغَدَوتَ بَين مَعاهِدِ الدُنيا
فَريـــداً فـــي بَهـــاك
مَـــولايَ إِنَّ اللَــه خَــصَّ
كَ بِالمَكــارم وَاِصــطَفاك
فَاِهنَـــأ بِعيــدٍ أَكبَــرٍ
هنّــاه عيــدٌ مـن لِقـاك
أَيّــامُه الزَهــراءُ تَــر
فُـلُ فـي ثِيـابٍ مـن سَناك
وافَتـــكَ مُعجبــةً بمــا
عَقَــدَ القلـوبَ علـى وَلاك
مــن حكمَـةٍ مـا زال يَـج
لوهـا علـى الدُنيا نُهاك
وَعدالـــةٍ جـــلَّ الــذي
لِقَــويم مَنهَجِهــا هَـداك
نَجلاك يِـــاِبن الأَكرَمـــي
نَ إلـى العُلا تَبِعـا خُطاك
عَلِمــا بِــأنّ رِضـاك فـي
أَن يُشـــبِهاك فَأَشــبَهاك
فَاِهنـا فَقـد حـقَّ الهَنـا
ءُ بِـذا وَطِـب عيشـا بِذاك
وَاســـعَد بعيــدٍ ســَعدهُ
فــي كـلّ عـامٍ أَن يَـراك
مُتمتِّعــاً بِــالعِزِّ وَالـتَ
أييــدِ مَنصــورا لِــواك