هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــد شــُدَّ مُلـكَ بَنـي هاشـِمٍ
وَأَبــدَلَهُ بِالفَســادِ الصـَلاحا
إِمــامٌ أَعــادَ الهُـدى عَـدلُهُ
وَلاقـى بِـهِ المُرتَجـونَ نَجاحـا
تَحــورُ عَلـى الـدَهرِ أَحكـامُهُ
وَيَأخُـذُ مـا شاءَ مِنهُ اِقتِراحا
وَرَدَّ عَلِيّـــاً إِلـــى قُربِـــهِ
كَمــا رَدَّ بـازٍ إِلَيـهِ جَناحـا
وَمــا زالَ يَســهَرُ مِــن جَـدِّهِ
وَيُتبِعُـهُ الحَـزمَ حَتّى اِستَراحا
وَيَعفــو وَيَصــفَحُ عَــن مَعشـَرٍ
وَيَخضــِبُ مِـن آخَريـنَ السـِلاحا
وَيَجعَـــلُ هامـــاتِ أَعــدائِهِ
قَلانِـــسَ يُلبِســُهُنَّ الرِماحــا
وَكَــاللَيثِ شــَدَّ عَلــى قِرنِـهِ
وَكَـالغَيثِ جـادَ وَكَالبَـدرِ لاحا
فَــرَدَّ عَلــى المُلــكِ أَسـلابَهُ
وَأَلبَســَهُ تــاجَهُ وَالوِشــاحا
وَأَحسـَنَ فـي البَـذلِ وَالإِمتِناعِ
وَراشَ قِــداحاً وَعَـزَّ اِقتِـداحا
وَكَـم جـاوَزَ الحَـقَّ فـي مُشـرَفٍ
فَعُـدَّ شـَحيحاً وَبـارى الرِياحا
وَقَـد طـالَ شـَوقي إِلـى وَجهِـهِ
وَضــاقَ بِســِرِّيَ صـَبري فَباحـا
وَإِنّــــي لَمُنتَظِـــرٌ رَأيَـــهُ
كَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.