هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علام وقـد أذبـت القلـب شـوقاً
تصـد وقـد عزمـت علـى ارتحال
ولـم أك قبـل ذاك أتيـت ذنباً
ســوى أنـي نهيتـك عـن خصـال
أردت بــذاك أن تـدعى رشـيداً
إذا افتضـح المعـارف بالمقال
وألا تبتلـــى بـــدنيء قــومٍ
فيكــثر فيـك مـن قيـلٍ وقـال
فيســمعه المصـادق والمعـادي
فتنــدم عنـد مفتخـر الرجـال
ومــا كــلٌ يصـدق فيـك قـولي
فكنـت تكـون فوق ذرى المعالي
فصــن نفســاً علـي أعـز منـي
وقـاك السـوء أهلـي ثـم مالي
وأيقــن أننــي لـم آت ذنبـاً
ودونـك مـا هـويت مـن الفعال
تجــدني راضـياً بهـواك طوعـاً
لأمـرك فـي الحـرام وفي الحلال
فـواللَه العظيـم لـم أن قلبي
عصــاك هممــت عنـه بانتقـال
أقلنـي تـدخر فـي الحشر أجراً
إذا احتاج المقيل إلى المقال
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.