هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا تكـن في الهوى أرويت من ظماءٍ
ولا فككـــت مــن الأغلال مأســورا
لقـد ذللـت على محض الهوى لك لا
لأجــل مـا كـان مرجـوّاً ومـدخورا
فحسـب نفسـي عنـاً علمـي بموضعها
مـن الهـوى حسـب أن كنـت معذورا
فـأين أذهـب بل ماذا أريد من ال
أيـام أروي عليهـا الإفـك الزورا
وأنـت ذاك وقلـبي ذا الـذي ملكت
هــواه نفســك إكراهـاً وتخييـرا
ميلاً إليهــا لـه مـن دون مألكـة
فلســت أنســاه موصـولاً ومهجـورا
إنــي وغلــة نفسـي فيـك قائمـة
لـم تلـق مذ ألفتك النفس تغييرا
لـم يهوك القلب إن أظهرت أنت له
بـراً فيسـلاك إذا أظهـرت تقصـيرا
ولـم يكـن باختيـار لـي فـأتركه
ولا اضـطرارٍ أتـاه القلـب مقهورا
لكنــه مــن أمـور اللَـه ممتنـعٌ
فـي الوصـف قدره الرحمان تقديرا
لـن يضـبط العقـل إلا مـا يـدبره
ولن ترى في الهوى بالعقل تدبيرا
كن محسناً أو مسيئاً وأبق لي أبداً
تكـن لـدي علـى الحـالين مشكورا
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.