هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمثـل الـذي ألقـى يقاومه صبر
فأصـبر أم مثلـي ينهنهه الزجر
لئن كنـت غـراً بالذي قد لقيته
لفـي فقـد تمييزي يحق لي الأجر
تقضــت صـباباتي إليـه وقصـرت
ظنـوني بـه بـل ليس ظن ولا ذكر
وكـف رجـائي فاطمـأنت مخـافتي
فلـم يبق لي إلا التأسف والفكر
فمـا لـي رجـاءٌ غير قرب منيتي
ولا خـوف إلا أن يطـول بي العمر
ولـو لـم يحل أسر المنية بينه
وبينـي لم أحفل بما صنع الدهر
فليـت المنايـا وحدها سمحت به
ونازعنيه البين والهجر والغدر
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.