هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمــا وقفنـا للـوداع وبيننـا
أحـاديث يعيـي الحاسبين عديدها
تبــادر دمعـي فانصـرفت تهضـني
إلـى عـبرتي بقيـا عليك أذودها
فمــا أشـبهت عينـاي ألا سـحابة
دنـا صـربها واستعجلتها رعودها
فما زال زجر الرعد يحدو سحابها
فتبـدو وأرواح الشـمال تحيـدها
فمـا أقلعـت حـتى بكـت فتضاحكت
رياض الربى فأخضر بالعشب عودها
وهــل تتلافـى ذات عقـدٍ جمانهـا
إذا انسل من تلك النظام فريدها
فقـال رفيقـي مـا للونـك حائلاً
وعينيـك مـا يعـدو جفونك جودها
فأغضـيت عـن رد الجـواب تبلـداً
وخيـر قلـوب العاشـقين بليـدها
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.