هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ
ثـامنون بـل تسـعون نفساً وارجح
يهيــم بهــذا ثـم يعشـق غيـره
ويســلاهم مـن فـوره حيـن يصـبح
وكـان فـؤادي صـاحياً قبـل حبكم
وكـان بحـب الخلـق يلهـو ويمزح
فلمـا دعـا قلـبي هـواك أجـابه
فلســت أراه عــن ودادك يــبرح
رميـت بهجـرٍ منـك إن كنت كاذباً
وإن كنـت في الدنيا بغيرك أفرح
وإن كـان شـيء في البلاد بأسرها
إذا غبـت عـن عينـيَّ عنـدي يصلح
فإن شئت واصلني وإن شئت لم تصل
فلســت أرى قلـبي لغيـرك يصـلح
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.