هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى اللَـه أشـكو عـبرةً قـد أظلـت
ونفسـاً إذا مـا عزهـا الشـوق ذلـت
تحــن إلــى أرض الحجــاز ودونهـا
تنـائف لـو تسـري بهـا الريـح ظلت
وإنــي بهــا لـو لا أمـاني تغرهـا
وقــد أرجفـت هـوج المطايـا وكلـت
أأمنــع مــن وادي زبالــة شــربةٍ
وقـــد نهلــت منــه الكلاب وعلــت
سقى اللَه رمل القاع والقاع فاللوى
فقــد عطفــت نفســي إليــه وحنـت
وأســقي لــوى جبلـي زرود ومربخـاً
ســحائب لا يلقـي الظمـا مـا أظلـت
هممـت فلـم أربـع علـى الفكر لحظةً
وقـد كـان حـظ النفـس أن لـو تأنت
وأصــبحت لهفانـاً علـى مـا أضـعته
كـذاك يكـون الـرأي مـا لـم يثبـت
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.