هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دِيــارُ الحَــيِّ بِــالرَسِّ
إِلـى العمرَيـنِ فَـالأَبرَق
كَرَجـعِ النَقـشِ في الطِرسِ
إِذا نُمِّــقَ لَــم يَنمَــق
عَفاهـــا كُـــلُّ رَجّــاسٍ
مُلِـــثٍّ وَبلُـــهُ مــودِق
وَهَوجـــــاءَ خَجــــوجِيٍّ
تَصــُلُّ الغَـربَ بِالمَشـرِق
أَمُستَصـــبينِيَ الـــدارَ
وَقَـد أَوفـى عَلى المَفرق
بَيــاضٌ نَهنَــهَ اللَهــوَ
وَدانــى قَيـدَهُ المُطلَـق
شــَنَيتُ الكَلِـمَ المَـدخو
لَ وَالشـِعرَ إِذا اِسـتَغلَق
بَـلِ السـَهوَ الَّـذي يُشـبِ
هُ نـورَ الرَوضـَةِ المونَق
أَجَـل إِنَّ البَيـانَ الـرَج
زَ يُـدعى حِليَـةَ المَنطِـق
وَمـا أَغرَبـتُ بَـل أَفلَـق
تُ إِنَّ المُغــرِبَ المُفلِـق
وَلِلمَــــرءِ قِوامــــانِ
مَـتى لَـم يُغـمَ لَم يخرَق
فَمـــا يَنطِــقُ لا يَســمَ
عُ وَالســـامِعُ لا يَنطِــق
فَـذا يـوحي إِلـى القَلبِ
وَذا يَفتِـقُ مـا اِسـتَرتَق
فَيـا لِلنـاسِ مـا الزَيمُ
إِذا فُصـــِّلَ أَو دُهـــدِق
وَمـا التَتميمُ في المَيس
ران جُمِّــــعَ أَو فُـــرِّق
وَمـا الكَهـدَلُ في الخَيع
لِ وَالكـافِرُ فـي اليَلمُق
وَمـا الأَسـناخُ في الأَرعا
ضِ وَالأَرصــافُ إِذ يَلــزَق
وَمـا النَعـوُ وَما البَغوُ
وَمـا المَعـوُ إِذا يُفـرَق
وَمــا البَعــلُ وَالجَعـلُ
وَمــا الجَبّـارُ إِذ نُبِّـق
وَمـا الجـامورُ وَالساجو
رُ فـي السـِكَّةِ فَـالزَردَق
وَمـا النَهـرُ فـي الهَيش
رِ يَـأدو غَفلَـةَ الخِرنِـق
وَمـا الدُهـدُنُّ وَالدَهـدا
هُ وَالهِلقامَــةُ الهِـدلِق
وَمـا الإِعليـطُ في المَرخِ
وَمـا الإِخريـطُ وَالعِشـرِق
وَمـا العَنـدَلُ وَالبُرعـو
مُ وَالرَهـدَنُ فـي البَروَق
وَمـا العُسلوجُ في الخَضخَ
ضِ ذي المَـزرَعِ وَالمَلثَـق
وَمــا الصَهصـَلِقُ الـدِفنِ
سُ وَالكَهكاهَــةُ الأَخــرَق
وَمــا الخِنَّـوتُ لا يُرجـى
لَــدى حَفــلٍ وَلا مَصــدَق
وَمـا البَيـذارَةُ العَيزا
رُ ذو الأَلـسِ وَذو الأَولَـق
وَمـا البـوهُ عَلى الجَله
ةِ إِن هَيَّجتَـــهُ وَقـــوَق
وَمـا الجـوبُ وَما الحوبُ
وَمـا المُـترَصُّ وَالمُطـرَق
وَمـا الشـَوبُ مَـعَ الذَوبِ
وَمـا الشـَريُ مَعَ العِسبِق
وَمـا العَسقَلُ ذو الرَقرا
قِ فَـوقَ الريعَـةِ الدَيسَق
وَمـا الأَغفارُ في الشِنعا
فِ مـن ذي الشـَعَفِ الأَخلَق
وَمـا الحِسـلُ عَلى الكُدي
ةِ وَالعُلجـومُ في الغَلفَق
وَمـا السـَكِّيُّ فـي البَلق
ةِ إِذ دَمَّقَـــهُ الفَيتَــق
وَمـا الشُغنوبُ في الدَوح
ةِ مِمّــا حَــولَهُ أَســمَق
وَمـا الدِندِنُ في الخَبرا
ءِ تَحـتَ الوابِـلِ المُغدِق
وَمــا الهَجهـاجُ كَـالقَرِّ
وَمـا الحَقّـانُ وَالـدَردَق
وَمـا اللِهميـمُ وَالصِهمي
مُ وَالمُســتَبقِلُ الزِهلِـق
وَما الصُعرورُ في العُسلو
جِ تَحـتَ العـارِضِ المُبرِق
وَمـا المُقلـةُ في الصحنِ
وَمـا الحَقلـةُ إِذ تُعـزَق
وَمـا الفُرزومُ ذو المطرَ
قِ وَالقُـرزومُ ذو المنطق
وَمـا الثُغبوبُ في الوَعفَ
ةِ فــي ذي لَقِــفٍ مُتـأَق
وَمـا الدِرحايَـةُ الجلحا
بُ فَــوقَ الهَـوزَبِ الأَورَق
يَفــي الإِمسـاءُ بِالإِصـبا
حِ فَـوقَ المَهمَـهِ الأَخـوَق
وَخَبِّرنــي عَــنِ الســَبت
وَســَعمِ الحُـرَّةِ الخَيفَـق
وَمـا الجَبهَـةِ في الكَوك
بِ ذي الرَجراجَـةِ الفَيلَق
وَمـا ذَبُّ الرِيـادِ النـا
شــِطِ المُؤتَنِـفِ المُحنِـق
وَمــا الجــارِحُ إِذ أَورَ
قَ ذاكَ الطـالِبُ المُخفِـق
وَخَبِّرنــي عَــنِ الحــانِ
طِ وَالــوارِسِ إِذ يَبســُق
وَمـا المُقمِـلُ وَالمُـدبي
وَمــا الباقِـلُ إِذ أَورَق
وَمـــا أَعظُـــمُ وَضــّاحٍ
يُنــادى وَالـدُجى يَغسـِق
وَهَــل تَعــرِفُ بِاللَيــلِ
حَــوِيَّ الخَبـتِ إِذ يَطـرُق
وَمـا الدَهداهُ في المَلع
بِ وَالزُحلــوقُ إِذ زُحلِـق
وَمـا الـذَوطُ الشـَفارِيّا
تُ فـي الدَوِيَّـةِ السـَملَق
تُراعـــي التَـــدمِرُيّاتِ
فَمُســــتَخفٍ وَمُســـتَنفِق
محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة ابن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عُدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث أبو بكر الأزدي. من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي. من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي)و(الخيل الكبير) و(الخيل الصغير) و(السلاح) و(غرائب القرآن) و(فعلت وأفعلت) و(وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع - ط) و(السرج واللجام) و(الأنواء) و(الملاحن) و(زوار العرب) و(الوشاح) صغير، و(المقتنى) و(المجتبى) صغير، قال الإمام الذهبي (سمعناه بعلو) و(المقصور والممدود -ط) وهو قصيدة في 58 بيتا يحتوي كل بيت على كلمتين متشابهتين إحداهما مقصورة والثانية ممدودة، أولها:لا تركنن إلى الهوى واحذر مفارقة الهواءوفيها قوله يصف الزهاد:باعوا التيقظ بالكرى فعقولهم بذرى كراءوكراء ثنية بالطائف على طريق مكةوكأنهم معز الأبا أو كالحطام من الأباءوالأبا: داء يأخذ المعز إذا شمت بول الأروى، والأباء: اطراف القصب واحدته أباءة.إلى أن قال:ولربما فضح الرجا ل ذوياللحى كشف اللحاءواللحاء التلاحي والمشاتمة.وسيستوي أهل الكبى وذوو التعطر والكباءوالكبى المزبلة والكباء البخورقال المسعودي في مروج الذهب : (وكان ابن دريد ببغداد ممن برع في زمانناهذا في الشعر، وانتهى في اللغة، وقام مقام الخليل بن أحمد فيها، وأورد أشياء في اللغة لمتوجد في كتب المتقدمين، وكان يذهب بالشعر كل مذهب، فطورا يجزل وطورا يرق،وشعره أكثر من أن نحصيه أو نأتي على أكثره أو يأتي عليه كتابنا هذا، فمن جيد شعرهقصيدته المشهورة بالمقصورة التي يمدح بها الشاه ابن ميكال وولده، وهما عبد الله بنمحمد بن ميكال وولده أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، ويقال إنه أحاط فيها بأكثرالمقصور، وأولها:وتوفي يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلثمائةببغداد، رحمه الله تعالى، (وهي السنة التي خلعفيها القاهر بالله أبو منصور محمد بن المعتضد، وبويع الراضي باللهمحمد بن المقتدر).ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوقالسلاح بالقرب من الشارع الأعظم. وتوفي في ذلك اليوم أبو هاشم عبد السلام بن أبيعلي الجبائي المتكلم المعتزلي - المقدم ذكره - فقال الناس: اليوم مات علم اللغة والكلام. ويقال إنه عاش ثلاثا وتسعين سنة لاغير،وفي تاريخ بغداد عن أبيالعلاء أحمد بن عبد العزيز قال كنت في جنازة أبي بكر بن دريد وفيها جحظة فأنشدنافقدت بابن دريد كل فائدة لما غدا ثالث الأحجار والتربوكنت أبكي لفقد الجود منفردا فصرت أبكي لفقد الجود والأدبوفيه: (كتب إلي أبو ذر الهروي سمعت بن شاهين يقول: كنا ندخل علي بن دريد ونستحي ممانرى من العيدان المعلقة والشراب المصفى موضوع وقد كان جاوز التسعين سنة) وفيه: (كان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار)وفيه من كلام ابن دريد يرفع نسبه إلى قحطان وقال بعده يذكر جده حَمَامي(وحمامي هذا أول من أسلم من آبائي وهو من السبعينركباً الذين خرجوا مع عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى أدوه: في هذا يقول قائلهم: