هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعـدَدتُ لِلغايـاتِ سـابِقاتِ
مُقَلَّمـــــاتٍ وَمُحَزَّمــــاتِ
كَــرائِمَ الأَنسـابِ مُعرِقـاتِ
وَبَيــنَ أَفــراخٍ مُزَغَّبــاتِ
حَتّـى إِذا مـا رُحنَ مُشرِكاتِ
بِــإِبَرِ الريــشِ مُعَــزَّزاتِ
سـَحَبنَ فـي الـذُكورِ حائِلاتِ
خَراطِمـاً أودِ عَـن خَرطَبـاتِ
كَأَنَّهــا صــِرارُ لُؤلُــؤاتِ
حَتّــى إِذا نَفَــرنَ لاقِطـاتِ
لاقَيــنَ بِالعَشـِيِّ وَالغَـداةِ
حيـنَ يَرُمـنَ الـزِقَّ صارِعاتِ
صـَدىً مِـنَ الآبـاءِ وَالأُمّـاتِ
ثُــمَّ بُعِثـنَ غَيـرَ مُبعَـداتِ
مِـن بَعدِ ميقاتٍ إِلى ميقاتِ
حَتّــى إِذا خَرَجـنَ عارِيـاتِ
مِـن حُلَـلِ الريـشِ مُحَلِّقـاتِ
ثُـــمَّ تَبَــدَّلنَ بِأُخرَيــاتِ
كَخِلَــعِ الوَشــيِ مُنَشــَّراتِ
أُرسـِلنَ مِـن بَحـرٍ وَمِن فَلاةِ
مُقَصَّصـــــاتٍ وَمُـــــرَجَّلاتِ
كَـم رَقَـدَت مِـن غَيرِ أُمَّهاتِ
في قُلَّةِ الطَودِ وَفي الرُماةِ
يَحبَلـنَ بِالأَزواجِ وَالزَوجاتِ
وَبِاِنتِشـارِ الحُـبِّ وَالمِقاتِ
وَتـارَةً يَطرُقـنَ بِالرَوعـاتِ
مِـنِ اِبنِ عِرسٍ عَجِلِ الوَثباتِ
وَهِــرَّةٍ ســَريعَةِ الجِريـاتِ
طاغِيَــةٍ جائِعَــةِ البَنـاتِ
وَرُبَّ يَــومِن ظِلـنَ خائِفـاتِ
فيـهِ مِنَ الصُقورِ وَالبازاتِ
وَالقَـوسِ وَالبُندُقِ وَالرُماةِ
وَإِن ســــَقَطنَ مُتَـــرَدِّداتِ
فَمُســرِعاتٍ غَيــرُ لابِثــاتِ
لِبُلغَــةٍ ماســِكَةِ الحَيـاةِ
خَــوفَ خَيــالاتٍ وَمُزرِيــاتِ
فَلَـم تَـزَل كَـذاكَ دائِبـاتِ
طــائِرَةَ القُلـوبِ ضـامِراتِ
حَتّـى عَرَفـنَ البُرجَ بِالآياتِ
تَلـوحُ لِلنـاظِرِ مِـن هَيهاتِ
كَمـا يَلـوحُ النَجمُ لِلهُداةِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.