هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإن كُنـتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
فَـوَطِّن عَلَـى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ
بِنَفــسٍ وَقَــدرٍ عِنـدَ كُـلِّ ملمَّـة
وَقَلـبٍ صَبُورٍ وَهُوَ في الصّورِ مَانعُ
لِســَانُكَ مَخــزُونٌ وَطَرفُـكَ مُلجَـمٌ
وَسـِرُّكَ مَكتُـومٌ لَـدى الـرَّبِّ ذَائعُ
وَذِكــرُكَ مَغمُــورٌ وَبَالُـكَ مُغلَـقٌ
وَثَغــرُكَ بَســّامٌ وَبَطنُــكَ جَـائِعُ
وَقَلبُــكَ مَجــروحٌ وَسـُوقكَ كَاسـدٌ
وَفَضــلُكَ مَــدفُونٌ وَطَيفُـكَ شـَائعُ
وَفِـي كًـلِّ نَـومٍ أنـتَ جَـارعُ غصَّةً
مِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
نَهَـارُكَ شُغلٌ وَالنَّاسُ مِن غَير مِنَّةٍ
ولَيلُـكَ شـَوقٌ غَـابَ عَنـهُ الطَّلاَئِعُ
فَـدُونَكَ هَـذَا اللَّيـلُ خُذهُ ذَرِيعَةً
لِيَـومٍ عَبُـوسٍ عَـزَّ فِيـهِ الذَّرائِعُ
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).