هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَضــَمَّنتَ لِـيَ الحـاجَ
ةَ مِـن قَبـلُ وَسارَعتا
وَقَـد أَعطَيتَنـي عَهداً
فَـــوَثَّقتَ وَوَكَّـــدتا
وَقَرَّبــتَ لِــيَ الأَمـرَ
بِإِطمـــاعٍ وَقَصــَّرتا
وَمَــوَّتَّ لِــيَ الجَــدَّ
فَــأَتقَنتَ وَأَحكَمتــا
وَأَطلَعــتُ لَـكَ الـوُدَّ
بِشـــَيءٍ فَتَغَضـــَّبتا
فَقُلـتُ الحَـظُّ في ذاكَ
وَتُبـــتُ فَأَنكَرتـــا
فَمــا ضــَمَّكَ مِضـمارٌ
إِلـى الجَـريِ فَوَقَّفتا
وَقَــد كَلَّفَـكَ الشـَيءَ
وَقَــد كُنـتَ تَعَوَّدتـا
وَمـا زِلـتَ قَـديماً فَ
رَسـاً فيـهِ فَفَرزَنتـا
فَــأَنتَ الآنَ تَلقـاني
بِلا شـَيءٍ كَمـا كُنتـا
فَـإِن صـادَفتَ مِنّي غَف
لَــةً عَنـكَ تَغافَلتـا
وَفـي الأَيّـامِ إِن سُوّي
تَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتـــــا
وَقَـد كُنـتَ إِذا جـاءَ
رَسـولُ الشـُربِ بَكَّرتا
فَقَـد صِرتَ إِذا ما جِئ
تُ فـي الأَيّـامِ حَجَّرتا
لَتَلقـى عِنـدِيَ الجَمعَ
إِذا أَنــتَ تَأَخَّرتــا
فَلا أَســأَلُ عَمّـا قـي
لَ في الأَمرِ وَما قُلتا
وَإِن أَومَـأتُ بِالشـَيءِ
وَمـا يَخفـى تَكاتَمتا
وَجَــدَّدتَ إِلَـيَّ اللَـح
ظَ خَوفـــاً وَتَلَفَّتّــا
فَـإِن أَيقَنـتَ بِالشُربِ
وَمـا يَحـويهِ عَربَدتا
فَهَــذا مِـن خَطايـاكَ
وَإِن شــِئتَ لَأَحســَنتا
وَلَـو شـِئتَ لَقَد صِرتا
إِلــى حَــظٍّ وَقَصـَّرتا
وَقَــد كُنـتَ تَحَرَّدتـا
وَلَكِنَّـــكَ بَرزَنتـــا
كَـأَنّي بِـكَ قَـد قُلتا
وَأَطنَبــتَ وَأَكثَرتــا
وَهَـــوَّنتَ وَعَظَّمتـــا
وَأَســرَفتَ وَأَفرَطتــا
وَقَرَّبـــتَ وَبَعَّـــدتا
وَطَـــوَّلتَ وَعَرَّضـــتا
وَوَلَّيـــتَ وَأَقبَلتــا
وَقَـــدَّمتَ وَأَخَّرتـــا
فَـدَع عَقلَـكَ فـي هَذا
فَبِالعَقــلِ تَبَرَّعتــا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.