هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دَهـرُ يـا صـاحِبَ الفَجيعـاتِ
فــي كُــلِّ يَــومٍ تُســيءُ مَــرّاتِ
يـا دَهـرُ إِنَّ القَـومَ الأُلـى شَحَطَت
بِهِــم نَــوىً أَكثَــروا مُصـيباتي
حَرَّمــتُ مِــن بَعـدِهِم مَسـيرَ يَـدي
إِلـــى فَمــي شــارِباً بِكاســاتِ
وَأَن أُرى ضـــاحِكاً إِلـــى أَحَــدٍ
إِلّا بِقَلــــبٍ جَــــمِّ الكَآبـــاتِ
مــا زالَ صـَرفُ الزَمـانِ يَقسـِمُنا
عَلـــى المَســـَرّاتِ وَالمَســاءاتِ
مـالي إِذا قُلـتُ قَـد ظَفِـرتُ بِـإِخ
وانٍ أَرى فيهِــــــمُ مَحَبّـــــاتِ
شــــَتَّتَهُم حــــادِثٌ فَـــأَفرَدَني
مِنهُــم وَكــانَ مُشــتاقَ لَحَظـاتي
يــا شــَملَ قَلبِـيَ لِلَّهـوِ بَعـدَهُمُ
حَتّــى أَراهُــم فَــذاكَ ميقــاتي
عَســـى أُرَجّــي رُجــوعَ غــايَتِهِم
فَكَيــــفَ لا كَيــــفَ بِــــأَمواتِ
قَــد كُنـتُ أَبكـي أَهـلَ المَـوَدّاتِ
فَصــِرتُ أَبكــي أَهــلَ المُـروءاتِ
خُلِّفــتُ فــي شــَرِّ عُصــبَةٍ خُلِقَـت
أَثكَلَنيهـــــا رَبُّ الســــَماواتِ
كِلابُ حَــــيٍّ إِذا حَضـــَرتُ فَـــإِن
غِبـــتُ فُواقــاً فَأُســدُ غابــاتِ
إِن أودِعــوا الســِرَّ ضـَيَّعوهُ وَلا
يُغضــونَ طَرفــاً عَــنِ الجِنايـاتِ
وَإِن أَرَدتَ اِنتِهــاكَ عِرضــِكَ فَـاِر
دُدهُــــمُ يُعــــذَروا لِحاجـــاتِ
يَلقَونَ ذا الفَقرِ بِالقُطوبِ وَذا ال
وَفــــرِ بِلَبَّيــــكَ وَالتَحِيّـــاتِ
فَهُـــم لَهــا لا لِــدَفعِ نائِبَــةٍ
يَــومَ اِفتِقــارٍ إِلــى المَـوَدّاتِ
كُــلٌّ عَلــى مَــن يُريــدُ نَفعَهُـمُ
لَكِنَّهُـــم مِنـــهُ فــي جِنايــاتِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.