هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُـن فـي أُمـورِك ساكِناً
فَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِهِ
لا خَيـر فـي حشو الكَلا
مِ اِذا قَدرت عَلى عُيونِهِ
الصــَدق خَيــر لِلفَـتى
عِنـدي وَأَحسَن مِن يَمينِهِ
وَالصــت خَيـر بِـالفَتى
مِن مَنطِق في غَير جبينهِ
وَالمَـرءُ لا يَخفـى عَلَيكَ
اِذا نَظَـتَ اِلـى قَرينِـهِ
وَعلـى الفَـتى بوقـاره
سـمة تَلـوح عَلـى جَبيه
وَلرُبَّما اِختَصَّ الفَتى من
لَيـسَ فـي شـَرف بِـدونِهِ
كـل اِمرىـء فـي نِفسـه
أَعلـى وَأَشرَف من خَدينه
رب اِمرىـــء مُتَيَقِّـــن
غَلب الشَقاء عَلى يَقينِه
فَــأَزالَهُ عَــن رَأيِــه
فَاِبتـاعَ دُنيـاهُ بِدينِهِ
صالح بن عبد القدوس بن عبد الله بن عبد القدوس الأزدي الجذامي، أبو الفضل.شاعر حكيم، كان متكلماً يعظ الناس في البصرة، له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، وشعره كله أمثال وحكم وآداب، اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله في بغداد. قال المرتضى: (قيل رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد!) وعمي في آخر عمره.