هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَشــادِنٍ أَفســَدَ قَـل
بـي بَعـدَ حُسنِ تَوبَتِه
وَزارَنـي مِـن قَبلِ إِع
لامــي بِـوَقتِ زَورَتِـه
جـاءَ بِجَيشِ الحُسنِ في
عَديــــدِهِ وَعُـــدَّتِه
العَيـشُ وَالمَمـاتُ في
وِصـــالِهِ وَهِجرَتِـــه
وَقَوســــُهُ وَســـَهمُهُ
وَســَيفُهُ فـي لَحظَتِـه
قُــــدّامَهُ ســـِهامُهُ
مَبثوثَـةٌ مِـن نَظرَتِـه
وَعِلمُــهُ مِــن عَلَــمٍ
أَشــرَقَ فَــوقَ طُرَّتِـه
وَنـــونُ آذَريـــونِهِ
يَلــوحُ فـي مَيمَنَتِـه
وَخــالُ حُســنٍ حَبَشـِي
يُ اللَـونِ في مَيسَرَتِه
وَالمَوتُ في ساقَيهِ قَد
يُمِــرُّهُ فــي مِشـيَتِه
فَلَـم يَكُـن لِلزُهدِ إِل
لا فِــرَةٌ مِـن سـَطوَتِه
وَمـاتَتِ التَوبَـةُ لَـم
ما أَن بَدا مِن هَيبَتِه
وَجــاءَ إِبليـسُ يُهَـن
نــي نَظَـري بِطَلعَتِـه
وَقَـد عَلِمـتُ مـا أَشُك
كُ أَنَّ ذا مِـن بُغيَتِـه
فَلَــم يَـزَل يُـذكِرُني
رَبّــي وَعَفـوَ قُـدرَتِه
وَقـالَ لـي مـا قُلتَهُ
وَغَيــرُهُ فـي رَحمَتِـه
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.