هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُــذَكِّرُنا فِـي الْـوُدِّ أَيَّـامَ شـَعْثَمٍ
لَيـالِيَ أَسـْبابُ الْهَـوَى لَـمْ تُجَـذَّمِ
وَمـا ذِكْـرُهُ عَصْرَ الصِّبا وَقَد اكْتَسَتْ
مَفــارِقُهُ لَــوْنَي خَلِيــسٍ وَأَســْحَمِ
وَأَنِّــي عَـدانِي أَنْ أَزُورَكِ فَـاعْلَمِي
شــَبابُ حُــرُوبٍ كَـالْحَرِيقِ الْمُضـَرَّمِ
أَلا هَـلْ أَتَـى عَنَّـا حِجـازِيَّ قَوْمِنـا
عَلَى النَّأْيِ أَبْناءَ الْخَمِيسِ الْعَرَمْرَمِ
وَمُنْــذُ لَقِينـا الْمُرْزُبـانَ وَقَـوْمَهُ
بِكُــلِّ فَـتىً عـارِي الْأَشـاجِعِ ضـَيْغَمِ
عَلَــى كُـلِّ مَحْبُـوكِ السـَّراةِ مُصـَدَّرٍ
وَمِـنْ كُـلِّ مِضـْخامِ الْحَـرارَةِ صـَلْدَمِ
عَلَيْهِــمْ مِـنَ الْمـاذِيِّ كُـلُّ مُفاضـَةٍ
كَمَتْـنِ الْغَـدِيرِ سـَرْدُها لَـمْ يُخَضْرَمِ
فَلَمَّـا الْتَقَيْنـا لَـمْ تُهِنْهُ زِيادُنا
وَلَـمْ تُلْـفَ أَنْكاسـاً وَلَـمْ تَتَلَعْثَـمِ
إِذا مـا بَـدَرْنا بَـدْرَةً نَصـْبُو لَنا
فِســيَّا كَأَعْنــاقِ الْمَطِـيِّ الْمُخَـدَّمِ
يَصــِيحُونَ فِـي أَدْبارِهـا وَوُرُودِهـا
بِحِــلٍّ وتَرْجِيــفِ الْوَشـِيجِ الْمُقَـوَّمِ
هَناءَةُ بنُ مالِك الأزديّ، شاعرٌ وجَدُّ جاهلِيّ، مَلَكَ بَعْدَ أَبيه، وكان أحسنَ ولد "مالك بن فهم" سِيرَةً وأكملَهُمْ رأياً وأجودَهُمْ مُروءَة، وكان ذا فَهْم وحِلْم ورأْفَة، كانت منازل بنيه في جهات عُمان. من نسله (الأهيف بن حمحام 280 هـ-893م)، و(يحيى بن يزيد من رجال الحديث، له ترجمة في تهذيب التهذيب)، و(عقبة بن سلم ولاه المنصور البحرين والبصرة). وله شعرٌ قليل.