هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيْــكَ رَسـُولَ اللـهِ خَبَّـتْ مَطِيَّتِـي
تَجُوبُ الْفَيافِي مِنْ عُمانَ إِلَى الْعَرْجِ
لِتَشـْفَعَ لِـي يا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصا
فَيَغْفِـرَ لِـي رَبِّـي فَـأَرْجِعَ بِالْفَلْـجِ
إِلَـى مَعْشـَرٍ خالَفْتُ فِي اللهِ دِينَهُمْ
فَلا رَأْيُهُـمْ رَأَيِـي وَلا شـَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرَءاً بِالْعُهْرِ وَالْخَمْرِ مُولَعاً
شـَبابِيَ حَتَّـى آذَنَ الْجِسـْمُ بِالنَّهْـجِ
فَبَــدَّلَنِي بِــالْخَمْرِ خَوْفـاً وَخَشـْيَةً
وَبِـالْعُهْرِ إِحْصـاناً فَحَصـَّنَ لِي فَرْجِي
فَأَصـْبَحْتُ هَمِّـي فِـي الْجِهـادِ وَنِيَّتِي
فَلِلَّـهِ مـا صـَوْمِي وَلِلَّـهِ مـا حَجِّـي
مازِنُ بنُ الغَضُوبَةَ بن غرابِ بن بِشْرِ السَّمائِلِيّ الخِطامِيّ النَّبْهانيّ الطائيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ وأوَّلُ مَنْ أسلمَ في عُمانَ، كانَ خادماً لصَنَمٍ يُقال له باحِرٌ أو باجرٌ، سَمِعَ هاتِفاً منَ الصَّنَمِ يَذْكُرُ ظهورَ نبيٍّ جديدٍ، فحطَّمَ الصَّنَمَ ووَفَدَ إِلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأسلَمَ وقالَ في ذلك:كَسـَرْتُ بَاحِرَ أَجْذَاذاً وَكَانَ لَنَارَبًّـا نَطِيـفُ بِـهِ عُمْيـاً بِضـُلَّالِبِالْهَاشـِمِيِّ هُـدِينَا مِـنْ ضَلَالَتِهِوَلَـمْ يَكُـنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بَالِيَـا رَاكِباً بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُأَنِّي لِمَنْ قَالَ "رَبِّي بَاحِرٌ" قَالِ