هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ أُبَيْدَةَ أَنِّي غَيْرُ ساكِنِها
وَلَوْ تَجَمَّعَ فِيها الْماءُ وَالشَّجَرُ
ولا أُقِيمُ بِذِي الْأَحْقافِ مِنْ طَرَبِي
كَما تَرُوحُ إِلَى أَوْطانِها الْبَقَرُ
وَلا أُقِيـمُ بِقَمْلِـي لا أُفارِقُهـا
كَما يُناطُ بِجَنْبِ الرَّاكِب الْعُمُرُ
مِنَّـا بِـأَرْضِ عُمـانٍ سـادَةٌ رُجُحٌ
عِنْـدَ اللِّقـاءِ وَحَيٌّ دارُهُمْ هَجَرُ
عامِرُ بنُ ثَعْلَبَةَ الأَزْدِيّ، شاعِرُ الأَزْدِ وَقْتَ انتِشارِهِمْ في عُمان والبحرين أَوْ بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيل، ولهُ في ذلك قِطعَةٌ رواها العَوْتَبِيّ.